إلى أدعياء “السيادة والحرص على الوطن”

إذا خرجت لجنة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي ستدخل دوما يوم غد السبت بطلب من روسيا ومندوب النظام السوري في الأمم المتحدة، بتقرير تؤكد فيه وقوع اعتداء بأسلحة تحمل مواد كيميائية محرمة دولياً في مدينة دوما في الـ 7 من شهر نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، هل ستسارع كل من حكومتي روسيا والنظام إلى تفنيد التقرير وتكذيبه واتهامه بالتسييس؟! وهل سيجري محاكمة الآمر والمنفذ والآمر الأكبر بشار الأسد، أم إنه سيكتفى بالقول بأن إبادة أهالي دوما بالأسلحة التقليدية وغير التقليدية وقتل 1745 مدنياً خلال 50 يوماً من التصعيد البري والجوي في الحرب على الغوطة الشرقية هو حق ومطلب لـ “حماة الوطن والمحافظين على السيادة”.