“إما أن تدفع أو..”.. المرصد السوري يوثق شهادات تجار تعرضوا للتهديد من خلايا “التنظيم” بريف ديرالزور الشرقي

1٬639

محافظة دير الزور: “إما أن تدفع أو ستتم ملاحقتك من قبل خلايا التنظيم”، بهذه العبارات تلقى أصحاب المحلات التجارية ومحلات الصرافة وغيرها، التهديدات عبر تطبيق الواتس آب من أرقام غير سورية “أجنبية” يدعي أصحابها أنهم من جباة “الزكاة” لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدات الحوايج وذيبان بريف دير الزور الشرقي، الأمر الذي خلق تخوفا كبيرا لدى الأهالي في تلك البلدات تزامنا مع تزايد حدة هجماتها ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية منذ مطلع العام الجديد.

وقال ( م. خ ) وهو تاجر من سكان بلدة ذيبان إن شخصا مجهول الهوية قام بإرسال رسائل لي يطلب مني مبلغ 5000 دولار أمريكي، كزكاة لـ “التنظيم” وإلا ستتم ملاحقتي من قبلهم وقتلي وهذا الشي يزيد من تخوفنا في المنطقة ويزيد من معاناتنا في ظل الظروف الحالية الصعبة خاصة إننا ظننا أن “التنظيم” انتهى وقد عادة الحياة تدريجياً في المنطقة.

وقال ( ن.و ) وهو صاحب محل صرافة في بلدة الحوايج: “خلايا “التنظيم” هددوني بالقتل عدة مرات عبر رسائل نصية وعبر تطبيق الواتس آب مطالبين بدفع زكاة لهم.

وأشار المرصد السوري، إلى تعرض أصحاب مكاتب الصرافة والتجار في بلدتي ذيبان والحوايج بريف دير الزور الشرقي، لابتزاز وتهديدات مباشرة من قبل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وهذه التهديدات تتم من خلال التواصل على الرقم الخاص للشخص المستهدف من أرقام دولية عبر تطبيق “واتس آب”، بهدف دفع الأموال لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” تحت اسم “الجباية” ومن يمتنع عن دفعها يتعرض لتهديد مباشر.

وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة من المحادثات التي تتضمن تهديدات وهي كالتالي:” معك جابي الأموال انتهت المهلة التي أعطيناك إياها من هذه اللحظة أنت تحت ضرباتنا بإذن الله توقع نضربك بأي وقت”.

وفي تهديد أخر، “معك جابي الأموال لصالح “الدولة الإسلامية” مطلوب منك تدفع مبلغ مالي 5000 دولار أمريكي لصالح الدولة الإسلامية تدفع تسلم”.

ووفقا لمتابعات المرصد السوري، فإن تنظيم “الدولة الإسلامية” صعد من هجماته في مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، ولا سيما في منطقة دير الزور بشكل أساسي، في خطوة لإثبات قدرته ووجوده في شرق الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، 10 عمليات لتنظيم “الدولة الإسلامية منذ مطلع العام الحالي، 9 منها نفذت في منطقة دير الزور والأخرى في منطقة الحسكة.