إيران تعمل على غسل أدمغة الأطفال لنشر فكر الولي الفقيه” وتحاول استقطابهم في مناطق نفوذها

مدير المرصد السوري: إيران تعمل على غسل أدمغة الأطفال لنشر فكر الولي الفقيه” وتحاول استقطابهم في مناطق نفوذها.. عبر الروضات التعليمية والمراكز الثقافية.. وتقدم لهم الحقائب والكتب والقرطاسية مجانا لتوسيع السيطرة على هذه الشريحة من السوريين وغسيل أدمغتهم بعد فشلها مع كبار السن الذين يعملون مع إيران من أجل المال وليس إيمانا بمشروعها.. إيران افتتحت روضة في حي الفيلات في مدينة دير الزور وأخرى في بلدة حطلة.. وقبل ذلك المراكز الثقافية الإيرانية التي استقطبت الأطفال والشباب في محاولة لنشر فكر الولي الفقيه أكثر من فكر التشيع كون هناك شيعه سوريين يرفضون لفكرة الولي الفقيه و”حزب الله”.. هناك مناهج ورحلات ترفيهية وزيارة حدائق بدير الزور وأناشيد تخص الحرس الثوري وأناشيد أخرى شبابية في محاولة استقطابهم عبر تغيير الأدمغة وترغيبهم بثقافة ولي الفقيه أكثر من التشيع الحقيقي.. لأن الشيعة في سوريا ليسوا جميعا مع إيران وفكر إيران.. وتعمل على تكريس فكر الولي الفقيه في تلك المناطق عبر إنشاء جيل من الأطفال يؤمن بما تنشره إيران داخل الأراضي السورية.. أول عملية تغيير ديمغرافي قامت بها إيران بالتعاون مع الفصائل وتركيا كانت البلدات الأربعة مضايا والزبداني مقابل كفرية والفوعة والتي أفرغت بشكل كامل من سكانها الشيعة ورمتهم إلى مصيرهم المجهول باستثناء العاملين مع “الحرس الثوري” الإيراني.. وبصرى الشام أُخرج سكانها بطلب من إيران وجيء بالمواطنين الشيعة إلى منطقة السيدة زينب في إطار ترسيخ التغيير الديمغرافي