إيران والدفاع الوطني الخاسر الأكبر في القامشلي.. وترقب لإنشاء مخفر ونقطة لقوات النظام في حي طي

محافظة الحسكة: رصد نشطاء المرصد السوري في مدينة القامشلي، استمرار الهدوء الحذر في حيي طي وحلكو وعموم مدينة القامشلي بعد إنهاء وجود الدفاع الوطني في المدينة، فيما من المرتقب أن يتم استحداث “مخفر” لقوات الشرطة التابعة للنظام في حي طي خلال الساعات القادمة بالإضافة لنقطة لقوات النظام، ليصبح تواجد النظام ضمن ما يشبه مربع أمني صغير في حي طي وتحديدا القسم الجنوبي منه، ليكون بذلك الدفاع الوطني ومن خلفهم الميليشيات الموالية لإيران الخاسر الأكبر في الأحداث التي شهدتها القامشلي، لاسيما أن ميليشا فاطميون قامت بتجنيد 710 شخص في القامشلي والحسكة، 315 منهم من عناصر وقيادات في الدفاع الوطني، بينما 395 من المدنيين وأبناء العشائر كعشائر “العبيد ويسار وحريث وبني سبعة والشرايين”، وذلك منذ منتصف شهر كانون الثاني.

وكان المرصد السوري أشار أمس، إلى إغلاق قوات النظام لمقرات “الدفاع الوطني” الواقعة في محيط فوج طرطب، وحي زنود، في القامشلي، حيث تم ترحيلهم إلى الأرياف الخاضعة لسيطرة قوات النظام جنوبي القامشلي.
ويأتي ذلك، بعد اجتماع ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جانب، والروس وممثلين عن قوات النظام من جانب آخر في مطار القامشلي، وذلك لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، ووفقا لمصادر المرصد السوري فقد يتم افتتاح “مخفر” في حي الطي تديره قوات الشرطة التابعة للنظام، وذلك إلى جانب وجود مفرزة الأمن العسكري في الحي أيضاً، يأتي ذلك مع بدء عودة أهالي حي طي إلى منازلهم حيث بدأت الأسايش بإدخالهم على دفعات، بعد أن نزحوا بفعل الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الفائتة.
المرصد السوري أشار أمس الاثنين، إلى انتهاء وجود قوات الدفاع الوطني في مدينة القامشلي بشكل كامل، بعد إخراجهم من قبل قوات النظام من منطقة المربع الأمني وتحديدا من “المشفى الوطني القديم” المقر الرئيسي لهم، حيث حلت قوات الأمن العسكري محلها، ومع خسارتها السابقة لمواقعها في حيي حلكو والطي، ينتهي وجود الدفاع الوطني في المدينة، ليقتصر الأمر على تمركزهم في ضواحي القامشلي الجنوبية والجنوبية الشرقية.