اتفاق «إيرانى ــ قطرى» لإخلاء 4 بلدات محاصرة فى سوريا

إجلاء سكان الفوعة وكفريا ومضايا والزبدانى..والحكومة السورية: «اتفاقيات مصالحة» لإنهاء الحرب
أفادت تقارير، اليوم، بأنه تم التوصل أخيرا إلى اتفاق لإخلاء أربع بلدات محاصرة فى سوريا، برعاية إيرانية قطرية، بحسب ما أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن الاتفاق هذا سيسمح بإجلاء سكان بلدتى الفوعة وكفريا، الخاضعتين لسيطرة القوات الحكومية فى شمالى غرب البلاد، فيما سيوفر مقابل ذلك أيضا ممر آمن لخروج سكان من منطقتين خاضعتين لسيطرة المعارضة المسلحة فى ضواحى دمشق وهما مضايا والزبدانى.
ويقدر عدد السكان الذين يعيشون فى المناطق الأربع المحاصرة بنحو 60 ألف نسمة. وقد عقد الاتفاق بين الأطراف المتصارعة فى سوريا بوساطة إيرانية وقطرية .
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر حذرت فى يناير الماضى من أن الأوضاع فى المناطق المحاصرة باتت «مؤلمة إلى أبعد الحدود»، فيما قال ناشطون إن المدنيين يموتون هناك بسبب نقص الغذاء والدواء.
وشهد مطلع هذا الأسبوع خروج مسلحى المعارضة وعائلاتهم من حى الوعر، آخر معقل لهم بمدينة حمص السورية باتجاه جرابلس فى ريف حلب، وجاءت عملية الإجلاء بعد اتفاق تم التوصل إليه بين وجهاء المدينة والسلطات السورية فى ديسمبر2015.
وغادر حى الوعر مئات المسلحين بموجب الاتفاق المذكور، لكن إجراءات التنفيذ تعثرت خلال الشهور الأخيرة.
وقالت الحكومة السورية إن «اتفاقيات المصالحة» التى تم التوصل إليها فى عدة مناطق تسيطر عليها المعارضة جزء أساسى باتجاه إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات، لكن مسلحى المعارضة يقولون إنهم أرغموا على قبول هذه الاتفاقيات بسبب الحصار والقصف الشديد.
إلى ذلك، قال قائد القوات الأمريكية فى العراق إن ضربة قرب مدينة الرقة السورية الخاضعة لسيطرة تنظيم«داعش» الإرهابى قتلت فيما يبدو عشرات المتشددين ولم تقتل مدنيين.
وأوضح اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند للصحفيين فى وزارة الدفاع (البنتاجون) عبر الهاتف أمس الأول: «أود أن أقول لكم إننا لم نستكمل تقييمنا لهذه الواقعة… أعتقد أنها كانت ضربة نظيفة»، بحسب وكالة «رويترز».
وتابع: «لدينا مصادر مخابراتية مؤكدة متعددة… أبلغتنا أن العدو يستخدم تلك المدرسة ولاحظنا ذلك ورأينا ما كنا نتوقع أن نراه»، مشيرا إلى أن الضربة استهدفت نحو 30 متشددا من التنظيم الجهادى.
المصدر:الشروق