اتفاق الجنوب السوري يشهد خروقات مستمرة في أماكن مختلفة ضمن مناطق سريانه

26

تتواصل عمليات خرق الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، في الجنوب السوري والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، وذلك بشكل شبه يومي، حيث كانت قوات النظام قد قصفت أمس مناطق في بلدتي داعل وعلما بريف درعا، فيما كانت قذائف أطلقتها قوات النظام استهدفت أمس الأول مناطق في مدينة درعا، أيضاً سقطت قذائف أمس الأول أطلقتها الفصائل على مناطق في مدنية البعث وبلدة خان أرنبة الخاضعتين لسيطرة قوات النظام بريف القنيطرة، وكانت قوات النظام قد قصفت أمس الأول أيضاً أماكن في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، في حين يسود الهدوء الحذر مدن وبلدات وقرى درعا والقنيطرة، منذ ليل أمس السبت الـ 2 من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري، وحتى اللحظة.جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة.هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي