اتفاق بشأن التحقيق بالكيماوي وسيطرة النظام على الخالدية

أعلنت الامم المتحدة أمس انها توصلت الي اتفاق مع سوريا للتحقيق في المعلومات عن استخدام أسلحة كيميائية بدون أن توضح ما اذا كان مفتشوها سيتمكنون من التحقيق ميدانيا‏.‏

 

وقالت المنظمة الدولية- في بيان مقتضب- إن مبعوثين خاصين من الامم المتحدة زارا دمشق الثلاثاء والاربعاء الماضيين وأجريا محادثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري.
واضاف البيان أن المحادثات كانت دقيقة ومثمرة وافضت الي اتفاق حول طريقة مواصلة’ العمل, بدون أن يضيف اي تفاصيل.
وفي موسكو, كشفت وكالة أنباء’ نوفوستي’ الروسية النقاب أمس عن أن قادة المعارضة الروسية طلبوا من روسيا أن تتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاء قادة المعارضة بمسئولي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأول مرة من أجل استعراض الوضع في هذه الدولة المنكوبة بالحرب المستمرة منذ عامين.
وفي فيينا- كتب- مصطفي عبدالله: أعلن الناشط السوري بجبهة الإئتلاف الوطني السوري المعارض الدكتور تمام الكيلاني بفيينا أن جبهة المعارضة السورية بالنمسا طالبت بضرورة ممارسة مزيد من الضغط علي نظام الرئيس بشار الأسد للقبول بإنتقال السلطه من أجل إنهاء الحرب الدائره في سوريا وطالب الحكومه الروسيه بوقف دعم وتسليم نظام بشار الأسد الأسلحه لقتل المدنيين الأبرياء.
و علي الصعيد الميداني, أصبحت القوات النظامية السورية تسيطر علي نصف الخالدية معقل المقاتلين المعارضين وأحد أكبر أحياء مدينة حمص, والذي يشهد قصفا واشتباكات عنيفة, حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني تقدمت خلال الاربع وعشرين ساعة الاخيرة وأصبحت تسيطر الان علي نحو05% من حي الخالدية.وأوضح عبد الرحمن أن القصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية لم يتوقف’ منذ الليلة قبل الماضية, مضيفا أن معقل المعارضة المسلحة تعرض كذلك الي القصف أمس. وأشار مدير المرصد الي أن المقاتلين يقاومون هذا الهجوم’ بشراسة’.

الهرم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد