اتفاق روسي – تركي على تهجير من تبقى من الفوعة وكفريا والإفراج عن أسرى ومعتقلين ووقف العملية العسكرية في إدلب

32

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اتفاقاً جرى بين روسيا وتركيا على تطورات جديدة في إدلب والشمالي السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن اتفاقاً جرى بين الروس والأتراك على تهجير من تبقى من سكان بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، في الريف الشمالي الشرقي لمدينة إدلب، والبالغ عددهم نحو 7 آلاف مدني وعسكري، نحو حلب، ومن ثم نقلهم لاحقاً حسب الوجهة التي يختارها المهجرون، وتسلم تركيا الجزء الواقع في محافظة إدلب من اتستراد دمشق – حلب الدولي، والإفراج عن من تبقى من مختطفي بلدة اشتبرق لدى الفصائل، وذلك مقابل تعهد روسيا بعدم تنفيذ عملية عسكرية في إدلب والسماح بتسلم تركيا لمنطقة تل رفعت التي تتواجد فيها القوات الإيرانية ووحدات حماية الشعب الكردي، والإفراج عن المئات من المعتقلين والسجناء لدى قوات النظام من ضمنهم عناصر من هيئة تحرير الشام ومن فصائل أخرى.

المصادر أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن أطراف الاتفاق أبلغت أهالي الفوعة وكفريا بتبلور الاتفاق والوصول إلى صيغة نهائية، في حين لم يجرِ إبلاغهم بموعد تنفيذ الاتفاق الذي من المرتقب أن يتم خلال الأيام المقبلة، وياتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من فشل اتفاق لإخراج نحو 1200 شخص من الفوعة وكفريا نحو حلب، وإخراج دفعة من مقاتلي الهيئة وعوائلهم من جنوب دمشق، وذلك تنفيذاً للمرحلة الأولى من للاتفاق الذي جرى يوم الأحد الـ 29 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، بين ممثلين عن هيئة تحرير الشام من جهة، وبين النظام والروس من جهة أخرى، إذ1 جرى حينها إخراج نحو 200 شخص من مقاتلي هيئة تحرير الشام وعوائلهم ممن خرجوا من مناطق سيطرة تحرير الشام من مخيم اليرموك بجنوب دمشق، إلى معبر العيس جنوب حلب فجر يوم الثلاثاء الأول من شهر أيار / مايو من العام 2018، مقابل دخول نحو 40 شخص على الأقل من مختطفي بلدة اشتبرق إلى مناطق سيطرة قوات النظام، بالإضافة لسيارات إسعاف تحمل على متنها 18 شخص من بلدتي الفوعة وكفريا هم 5 حالات مرضية مع 13 من مرافقيهم بينهم 3 مواطنات و7 أطفال، جرى إخراجهم بعد رفض عدد كبير من أهالي البلدتين المحاصرتين على الاتفاق ومطالبتهم بخروجهم جميعاً من البلدتين، وأبلغت مصادر المرصد السوري حينها، أن الاستياء هذا سببه رفض خروج نحو 1000 شخص فقط، لعدم ثقة الأهالي بالوعود الزائفة بإخراج دفعات أخرى وإخراجهم جميعاً، إذ يقدر عدد سكان الفوعة وكفريا بنحو 7000 شخص من مدنيين ومسلحين محليين موالين لقوات النظام