اتفاق وقف إطلاق النار ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” يدخل ساعته الأولى مع قصف بري تنفذه قوات النظام على محاور القتال شمال غرب حماة

62

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول وقف إطلاق النار ساعته الأولى بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وسط غياب لطائرات النظام الحربية والمروحية وتحليق طائرة حربية روسية بأجواء المنطقة دون تنفيذ أي غارة جوية، بالتزامن مع قصف صاروخي تنفذه قوات النظام على محاور القتال شمال غرب حماة وقيام قوات النظام باستهداف نقاط التماس مع الفصائل بالرشاشات الثقيلة، كما رصد المرصد السوري قبيل بدء سريان الهدنة بدقائق قصفاً صاروخياً نفذته الفصائل نحو تمركزات النظام في بريديج بريف حماة، ورصد المرصد السوري أيضاً قيام طائرات النظام المروحية بإلقاء براميل متفجرة على خان شيخون في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب.

في حين وثق المرصد السوري خلال اليوم الـ 94 من حملة التصعيد الأعنف 78 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على كل من مورك وكفرزيتا واللطامنة ولطمين والزكاة والأربعين ومحيط حصرايا بريف حماة الشمالي، وخان شيخون وكفرنبل ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، فيما ارتفع إلى 28 عدد الغارات التي استهدفت خلالها طائرات روسية مناطق في خان شيخون وبسيدا بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، بالإضافة لكفرزيتا واللطامنة بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، بينما وثق المرصد السوري 58 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مورك وكفرزيتا واللطامنة والزكاة والأربعين ولطمين ومحيط حصرايا شمال حماة،ومحور كبانة بريف اللاذقية ، فيما وثق المرصد السوري 650 عدد القذائف والصواريخ التي تبادلت قوات النظام والفصائل خلالها عمليات القصف البري على محاور في الريف الحموي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2915) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الأول من شهر آب الجاري، وهم ((864)) مدني بينهم 215 طفل و160 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (149) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(63) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(473) بينهم 130 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (104) شخص بينهم 19 مواطنة و19 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(75) مدني بينهم 25 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1069 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 669 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 982عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الأول من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3444)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1150) مدني بينهم 297 طفل 224 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و101 بينهم 30 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1155) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 714 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1139) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3674)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1233) بينهم 326 طفل و 238 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 102شخصاً بينهم 30 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1222) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 727 مقاتلاً من الجهاديين، و(1219) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.