اتفاق وقف اطلاق النار في الجنوب السوري لايزال متماسكاً

لليوم الثالث على التوالي لم يتم تسجيل أي قصف جوي من قبل الطيران الروسي أو مروحيات النظام على المناطق المحررة في محافظة درعا، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق الهدنة يوم الاحد الماضي 9 تموز/يوليو غير أن ناشطين في محافظة درعا سجلوا بعض الخروقات الخفيفة لاتفاق الهدنة خلال الأيام الثلاثة الماضية

لا يزال وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، الذي أعلن بموجب اتفاق بين كل من روسيا والولايات المتحدة والأردن، متماسكاً بعد يومه الثالث، رغم بعض الخروقات التي ترتكبها قوات النظام السوري والميليشيات في أجزاء من محافظة السويداء، بذريعة محاربة تنظيم داعش الارهابي . إلا أن ناشطين في  محافظة درعا وثقوا مجموعة من الخروقات لاتفاق الهدنة خلال الأيام الثلاثة الماضية. 

وذلك من خلال استهداف كل من بلدة (النعيمة) شرق درعا بقذائف المدفعية وبلدة (صيدا) براجمات الصواريخ من مطار (الثعلة) العسكري غرب السويداء، 

لكن معالم التهدئة في محافظة درعا التي كانت تشهد أعنف المواجهات، اتضحت  بشكل كبير حيث لم تسجل أي خروقات تذكر، ما أتاح للأهالي البدء بترميم منازلهم المتضررة، والتزود بالمؤن وأساسيات الحياة، تحسباً لتأزم الوضع من جديد.

ووفقاً للمرصد تكشفت معلومات جديدة حول بنود الاتفاق، الذي نص على نشر قوات شرطة عسكرية روسية، للإشراف على تنفيذ الهدنة.
اضافة الى نشر قوات الأمن الداخلي التابعة لنظام الاسد ، بعد انسحاب قواته، وفصائل المعارضة من خطوط التماس. على أن تتكفل المعارضة بحماية المنشآت العامة والخاصة، وإخراج كل من لا يتقيد بوقف إطلاق النار.

فضلا عن تنظيم انتخابات مجالس محلية بصلاحيات واسعة، وإيصال المساعدات الإنسانية وتجهيز البنى التحتية لعودة اللاجئين.

وفي ريف السويداء فواصلت قوات الأسد والميليشيات عملياتها العسكرية معلنة استهدافها لتنظيم داعش في المنطقة، في الذي أكد فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل الموجودة هناك  كجيش أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو  تمكنت من إصابة مقاتلة حربية للنظام.

مشيرا الى أن الفصائل المعارضة في بادية السويداء،  لم تبلغ من أية جهة إقليمية أو دولية باتفاق وقف إطلاق النار الذي يشمل مناطقهم.

المصدر: الان