اجتماع جديد في ريف حمص الشمالي ومعارك متواصلة في حوش الضواهرة
محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اجتماعاً جرى اليوم بين بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن الوفد الروسي في معبر الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي وجرى الاتفاق على ما يلي:: “” 1- التوقيع على وقف إطلاق النار فوراً.
2- الموافقة على فتح المعابر الإنسانية المقررة والموافق عليها من الطرفين.
3- تسليم الوفد الروسي ملف المعتقلين وتعهد الوفد الروسي بالعمل بجدية على هذا الملف.””
وكان المرصد السوري نشر يوم الأربعاء الـ 27 من شهر أيلول/سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017 أنه جرى التوصل لاتفاق جديد بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، وأكدت مصادر متقاطعة أن الاتفاق جرى بعد اجتماع بين هذه الأطراف في مناطق سيطرة قوات النظام، وضم الاتفاق الذي ين على وقف كامل للأعمال القتالية والتصعيد والقصف على 25 قرية وبلدة بريف حمص الشمالي، فيما وردت معلومات عن استمرار المفاوضات بغية ضم المزيد من مناطق ريف حمص الشمالي
وكان نشر المرصد السوري في وقت سابق أن الهدنة الروسية – المصرية والمطبقة بريف حمص الشمالي التي بدأت عند ظهر الـ 3 من آب / أغسطس الجاري، انهارت يوم الجمعة في الـ 10 من شهر آب / أغسطس الفائت من العام 2017، حيث نشر المرصد السوري حينها أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدنة ريف حمص الشمالي انهارت مع تصاعد القصف العنيف على مناطق فيها، بعد استكمالها أول أسبوع من سريانها في مناطق ريف حمص الشمالي، حيث لا تزال المعلومات متضاربة حول أسباب انهيار الهدنة المصرية – الروسية لـ “تخفيف التوتر والعمليات العسكرية بريف حمص الشمالي”، إذا اتهمت جهات، النظام بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في الريف الشمالي لحمص، في حين قالت جهات أن أطراف التفاوض قالت بأن هذا الاتفاق لا يلبي مطالبها.
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، فيما استهدفت الفصائل بالقذائف تمركزات لقوات النظام بالقلمون الشرقي، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة على محاور في محيط حوش الضواهرة بغوطة دمشق الشرقية، بين جيش الإسلام من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، حيث يسعى جيش الإسلام لاستعادة النقاط التي خسرها اليوم في المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين ومعلومات عن خسائر بشرية بينهما، وكان المرصد السوري نشر اليوم أنه تتواصل الاشتباكات في منطقة حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية، بين جيش الإسلام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، حيث نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أن قوات النظام تمكنت من التقدم في خمسة نقاط بكتلة المزارع، حيث تتواصل الاشتباكات بين الطرفين لليوم الخامس على التوالي، في البلدة التي تأتي أهميتها من حيث أنه في حال تمكنت قوات النظام من السيطرة على البلدة بشكل كامل سوف تكون بذلك قوات النظام قد قضمت مناطق جديدة من الغوطة الشرقية، وسيكون خط المواجهة بين النظام والفصائل، هو بلدة الشيفونية التي تعد من البلدات الأهم لجيش الإسلام، إضافة لأن السيطرة على حوش الضواهرة سيسمح لقوات النظام بكشف مساحات واسعة من بلدة أوتايا بالغوطة الشرقية، وفي حال التقدم نحو أوتايا سوف تستكمل قوات النظام السيطرة على ما تبقى من منطقة المرج بالكامل لأن جيش الإسلام سوف ينسحب من بلدتي النشابية وحزرما، حيث تعتبر منطقة المرج الرئة التي تتنفس منها الغوطة الغذاء لاحتوائها على مشاريع زراعية، وباستعادة قوات النظام السيطرة عليها سوف يضيق الخناق على الغوطة الشرقية أكثر فأكثر في ظل حصار مطبق لقوات النظام على المنطقة، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام الخمسة الفائتة، استهداف قوات النظام لبلدة حوش الضواهرة بعشرات الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وعشرات قذائف المدفعية والهاون والدبابات، والتي سقطت على البلدة ومحيطها وأطرافها موقعة خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، إذ تسعى قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة، وسط محاولات صد عنيفة من قبل مقاتلي جيش الإسلام، فيما كانت الاشتباكات خلفت خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال بينهم قائد اللواء العاشر مشاة التابعة جيش الإسلام.
التعليقات مغلقة.