اجتماع للمعارضة السورية بالقاهرة للخروج بورقة عمل واحدة لحل الأزمة

25

قال فايز حسين، عضو هيئة التنسيق السورية، إن الهدف من لقاء مجموعة من الشخصيات الوطنية السورية صباح غد بالقاهرة، هو الوصول إلى تفاهمات ومشتركات ما بين القوى السياسية السورية المعارضة المختلفة بحيث يكون هناك ورقة عمل واحدة يتم التفاوض وحل الأزمة من خلالها. وأوضح فايز حسين فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن كل المدعوين لحضور المؤتمر المقرر عقده غدًا لعدد من المعارضة السورية بالقاهرة وتحت رعاية الخارجية المصرية، يؤمنون باستبعاد الحل العسكرى للأزمة السورية وإنما الحل السياسى هو الوسيلة الوحيدة للحل. وأوضح أن 24 قوى سياسية وأكثر من 140 اسما سياسيا سوريا تقدموا لحضور المؤتمر، إلا أن اللقاء لن يضم كل هذه الأسماء، لافتا إلى أن الهدف من المؤتمر هو الإعداد الجيد لمؤتمر موسع بالقاهرة أيضا. من جهته، قال قاسم الخطيب، عضو الائتلاف السورى المعارض، إن اللجنة التحضيرية لحوار القاهرة ستجتمع غداً الخميس، قبيل الحوار الموسع الذى يضم أطياف المعارضة السورية المختلفة، وتستضيفه العاصمة المصرية يومى 22 و23 يناير الجارى. وقال قاسم الخطيب عضو بالائتلاف السورى، المقيم بالقاهرة، لوسائل إعلام محلية، إن “اللجنة التحضيرية لحوار القاهرة ستجتمع غداً الخميس، بهدف تحديد أسماء شخصيات المعارضة التى ستوجه لها الدعوة لحضور الحوار يومى 22 و23 يناير “. ولفت قاسم الخطيب إلى أن “اللجنة المنظمة للحوار ستضم 12 شخصية، 4 شخصيات من هيئة التنسيق السورية هم صفوان عكاش، أصف دعبول، محمد حجازى ، فايز حسين (مقيم بالقاهرة)، إلى جانبه هو و3 أعضاء آخرين من الائتلاف السورى، و4 شخصيات من أطياف المعارضة الأخرى لم تحدد بعد”. وبحسب الخطيب، فإن المدعوين بين 50 و75 شخصية سورية، كحد أقصى، لحضور الاجتماع الموسع المزمع عقده فى القاهرة، مبينا أن هذه الشخصيات ستحددها اللجنة المنظمة غدا، وأنه لا إقصاء لأى طرف، على حد قوله. وقال عضو الائتلاف السورى: إنه سيتم خلال اجتماع الغد طرح خطة “النقاط الست” (المنصوص عليها فى بيان جنيف 1) من أجل أخذ ملاحظات الأطراف الأخرى بالمعارضة السورية عليها. وينص بيان مؤتمر “جنيف 1” الذى عقد بإشراف دولى فى يونيو 2012 على وقف العنف وإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وضمان حرية تنقّل الصحفيين، والتظاهر السلمى للمواطنين، وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، إلا أن الخلاف على مصير بشار الأسد فى مستقبل سوريا هو ما عطل تنفيذ أى من تلك المقررات، وأفشل جولتين من مفاوضات “جنيف 2” التى عقدت ما بين يناير وفبراير ، 2014، فى التوصل لحل سياسى للأزمة

المصدر : اليوم السابع