احتجاجات غاضبة للأهالي تطالب باسترداد أملاكهم من فصيل “الملك شاه” في مدينة الباب

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، تجمع العشرات من المدنيين بالقرب من دوار السنتر وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، احتجاجاً على استيلاء قيادات من فصيل “الملك شاه” على العشرات من منازل المدنيين في مدينة الباب بقوة السلاح منذ نحو 4 سنوات.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاحتجاجات الغاضبة خرجت بالأمس بعد فقدان الأهالي الأمل، باسترداد أملاكهم عبر القضاء، بالرغم من تقديمهم شكوى لدى القضاء في مدينة الباب على مر أربعة سنوات ضد قيادات فصيل “الملك شاه”، إلا أنهم لم يتمكنوا في استرداد أملاكهم، بالرغم من وجود أمر قضائي باستلام أملاكهم، إلا أن قيادات فصيل الملكشاه ترفض حتى اللحظة إخلاء المنازل وتسليمها إلى أصحابها.
على صعيد متصل، هدد الأهالي بالتصعيد السلمي، والخروج في مظاهرات بشكل دوري إلى حين تمكنهم من استرداد كافة ممتلكاتهم المغتصبة من قبل فصيل الملك شاه بقوة السلاح، منددين بعدم تحرك الشرطة العسكرية وفصائل “الجيش الوطني” لتنفيذ قرارات القضاء والذي يقضي بضرورة تسليم الأملاك الى أصحابها.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 19 سبتمبر، احتجاجات في مدينة تادف بريف الباب شرقي حلب، وحرق الإطارات وإغلاق الطرق من قبل أهالي وسكان تادف احتجاجاً على تجريف الأراضي الزراعية بالقرب من مدينة تادف لنقل التراب إلى داخل قاعدة العسكرية التركية في جبل الشيخ عقيل.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدداً من الجرافات العائدة لبلدية تادف بدأت يوم أمس الأحد، بتجريف الأراضي الزراعية العائدة للأهالي بالقرب من دوار تادف، وعمدت إلى نقل التراب إلى داخل قاعدة الشيخ عقيل لإنشاء حديقة ولأغراض أخرى تتعلق بالتحصين والتدشيم ضمن القاعدة التركية الواقعة على أطراف المدينة، فيما تدخل الشرطة العسكرية لصالح البلدية وأقدمت على فض الاحتجاجات بالقوة.