احتجاجات في محافظة السويداء تجبر محافظها ومدير أفرانها على الرضوخ للمطالب الشعبية

محافظة السويداء: شهدت العديد من قرى محافظة السويداء على مدى ثلاثة أيام متواصلة، احتجاجات شعبية رفضاً لآلية توزيع مادة الخبز عبر البطاقة الذكية والتي تقوم بتحديد كمية معينة من الخبز للعائلات بحسب أفرادها، حيث تجمع العشرات من المحتجين في محافظة السويداء وقرى عريقة المزرعة القريا، وصادروا عدد من أجهزة البطاقة الذكية الخاصة بالأفران في محافظة السويداء وأجبروا أصحاب الأفران على بيع مادة الخبز بحسب احتياجات كل فرد، دون البطاقة الذكية، كما أمهل المحتجون الجهات المعنية ببيع مادة الخبز عبر البطاقة الذكية يومان لتعديل قراراتها المتعلقة بتوزيع مادة الخبز، وزيادة كمية المخصصة للعائلة الواحدة في محافظة السويداء.
في حين أصدرت محافظة السويداء ومدير المخابز تعليمات للعاملين في قطاع الأفران بضرورة إيقاف بيع مادة الخبز الى الأهالي لحين استرداد الأجهزة المسروقة، بيد أن المواطنين رفضوا التعليمات، وأجبروا الأفران على بيع الخبز للمواطنين بالمخصصات التي تحتاجها العائلة الواحدة.
وفي سياق ذلك، أجبر مدير المخابز ومحافظ السويداء على الرضوخ للمطالب الشعبية وبيع مادة الخبز دون قطع البطاقة الذكية ولمدة محدودة إلى حين إعداد دراسة لتعديل آلية التوزيع وتحديد الكمية المطلوبة لكل عائلة.
وهدد المحتجون بمواصلة الاحتجاجات إلى حين اتخاذ قرار يلبي متطلبات العيش الكريم بعيداً عن الطوابير والوقوف لساعات طويلة من أجل الحصول على ربطة خبز وإلغاء البيع عبر البطاقة الذكية.  
كما شهدت محافظة السويداء احتجاجات وإغلاق للطرق الرئيسية في المدينة مقابل بنك “بيمو” من قبل سائقي السيارات العمومية تحت شعار “بكفينا ذل ” بسبب تأخر رسائل مادة البنزين وقلة الكميات المخصصة للسيارات العاملة بالأجرة، وعلى إثر إغلاق الطرق طلب محافظ السويداء من السائقين بفتح الطرقات وقدم وعوداً للسائقين بزيادة مخصصاتهم من مادة البنزين بسنة 10 بالمئة خلال أربعة أيام مقابل وقف الاحتجاجات وفتح الطرقات.
فيما أشار وزير النفط والثروة المعدنية بتأخر وصول رسائل البنزين إلى السائقين، إلى تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها مع إيران.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد