احتجاجًا على مقتل أشخاص ومداهمة المنازل من قِبل قسد والتحالف.. مدنيون يقطعون الطرقات بالإطارات المشتعلة شرقي دير الزور

محافظة دير الزور: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام بعض من الأهالي بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة في بلدات البصيرة وابريهة و الجرذي بريف دير الزور الشرقي، تعبيرًا عن استيائهم حيال مقتل 4 أشخاص يوم أمس في البصيرة والمداهمات التي تطال منازل المدنيين من قِبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في ظل النشاط المتصاعد لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى أن قوات عسكرية تابعة لـ”قسد” فرضت حظر تجوال في مدينة البصيرة، مساء اليوم، وأخبرت المواطنين عبر مكبرات الصوت في المدينة، فيما انتشر عناصر “قسد” داخل أحياء المدينة.
ووفقًا لمعلومات حصل عليها المرصد السوري، فإن “قسد” لا تزال تبحث عن مطلوبين لها، أحدهم هرب في وقت سابق من سجن في بلدة الصور بريف دير الزور.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد تفاصيل جديدة حول العملية الأمنية التي نفذتها قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، يوم أمس، حيث أفاد نشطاء المرصد السوري، بأن الهدف من العملية هي اعتقال مطلوبين بتهم “تجارة السلاح والانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية”.
وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن ابن المدرس الذي قُتل خلال العملية، أحد المطلوبين في الحملة، لكنه لم يُسلم نفسه بل عمد إلى الهروب برفقة شخص آخر وهو “صهره” عبر دراجة نارية، ليتم إطلاق النار عليه من قبل مروحية تابعة للتحالف وقتله هو وصهره.
يذكر أن الاثنين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”
بينما قامت القوات المشاركة بالعملية بمداهمة منزل المدرس، وإخراجه منه برفقة ابنه الآخر وإعدامهم ميدانياً بإطلاق الرصاص عليه.
وعليه فإن تعداد الذين قضوا وقتلوا في الحملة ارتفع إلى 4، هم مدرس واثنين من أبنائه وصهره.
ووفقاً لنشطاء المرصد فإن المعتقلين الآخرين الذين اعتقلوا في العملية، هم تجار سلاح وآخرين مدنيين.
المرصد السوري نشر أمس، أن عملية إنزال لقوات التحالف الدولي جرت في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، وذلك برفقة قوة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، حيث جرى إطلاق تحذيرات بأن المنطقة محاصرة بالكامل عبر مكبرات الصوت، مطالبين أشخاص بتسليم أنفسهم، وسُمعت بعد ذلك أصوات إطلاق نار ودوي انفجارات أيضاً، لم يُعرف سببها حتى اللحظة فيما إذا كانت ناجمة عن تبادل إطلاق نار أم إطلاق نار من قبل القوة المداهمة فقط.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري فإن الحملة الأمنية هذه، تسببت بمقتل رجل واثنين من أبنائه ويعمل الأب كأستاذ مدرسة وهم من أبناء منطقة ابريهه، قضوا برصاص القوة المداهمة، كما جرى اعتقال عدد كبير من الأشخاص بتهمة “التعامل والانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد