ادارة اليوتيوب مطالبة بدعم الشعب السوري

يواجه المرصد السوري لحقوق الانسان منذ فترة صعوبات في التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي اليوتيوب بسبب اختلاف التفسير الخاص بقضايا تتعلق بنشر فيديوهات مثيرة للجدل تتعلق بما يرتكب من انتهاكات لحقوق الانسان في سورية .

 


وقد وصلت هذه الصعوبات الى درجة قيام ادارة الموقع المعروف باستضافات افلام الفيديو باغلاق قناة المرصد السوري لحقوق الانسان للمرة الثانية خلال شهرين حيث ادعت ادارة القناة بان المرصد قد انتهك سياسة القناة و نشر مقاطع تثير الخوف او الرعب والاشمئزاز .

ومما يساهم في تفاقم الامور اعتماد انصار النظام السوري سياسة ممنهجة اصبحت معروفة للجميع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الاخرى كالفيسبوك والتويتر بدعوة رواد تلك الصفحات بالقيام بحملات تبليغات سلبية ليست الاولى بحق قنوات التواصل التي يعتمدها المرصد ومن بينها صفحته على موقع التواصل الاجتماعي اليوتيوب بهدف حجب كل الفيديوهات التي تدين النظام.

ومما يساهم في تفاقم الامور اكثر هو عدم وعي ادارة اليوتيوب لقيمة ما ينشر من افلام تعتمد عليها وسائل اعلام عالمية في نشر حقائق ما يجري على الارض في سوريا من تجاوزات واهمية وجودها على قناة اليوتيوب الخاصة بالمرصد لاعطاءها المصادقية التي بناها المرصد في سنوات من العمل الدؤوب وبناء شبكة علاقات للحصول على معلومات دقيقة حول ما يجري داخل سوريا من انتهاكات في حقوق الانسان.

ان المرصد السوري لحقوق الانسان يؤكد هنا على النقاط التالية:

اولاً: انه لم ينتهك سياسة الموقع فيما يتعلق بإثارة الفزع او الخوف او اي شيء اخر خاصة ان جهات اخرى تنشر ما هو ابشع بكثير كما ان المرصد حريص على اضافة ( +18  او + 21 ) على المقاطع التي ينشرها مراعاة لعمر ومشاعر المشاهدين

ثانيا: ان المرصد السوري لحقوق الانسان لم ينتهك سياسة الموقع وشروط النشر عليه كون احد البنود الاساسية في سياسة الموقع تشير الى ان من حق الانسان او المؤسسة ان تنشر مقطعا ما او مشهدا ما اذا كان الغرض من نشره هو حماية حقوق الانسان والمرصد السوري لحقوق الانسان كما هو معروف عالميا هو احد برز المنظمات السورية التي تراقب انتهاكات حقوق الانسان في سورية وما نشر مقاطع القتل والتعذيب على قناة المرصد الا لهدف فضح ممارسات النظام السوري و انتهاكات حقوق الانسان في سورية

لذلك ومما تقدم فان المرصد السوري لحقوق الانسان اذ يدين وبأشد العبارات هذا الموقف اللا مسؤول من ادارة موقع يوتيوب فانه يطالبها بإعادة فتح القناتين فورا ودون اي تأخير خاصة وان القناة الاولى كانت تحوي آلاف المقاطع والمشاهد التي توثق انتهاكات حقوق الانسان في سورية وتفضح ممارسات النظام السوري بحق ابناء شعبنا السوري المظلوم

كما اننا نتوجه الى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية ونطالبها بإدانة هذا التصرف الشائن من ادارة موقع يوتيوب والضغط عليها لإعادة فتح القناتين التابعتين للمرصد السوري لحقوق الانسان وضمان عدم تكرار هذا الموقف اللا مسؤول من جانبها.

6/1/2012

المرصد السوري لحقوق الانسان