ارتفاع أسعار المواد الأساسية في أسواق الرقة.. والمؤسسات الاستهلاكية تنافس الاحتكار

تفتقد أسواق مدينة الرقة للمواد الرئيسية ومختلف السلع الاستهلاكية، بعد أن مرت المدينة بأزمة خبز وأدوية بدأت في الأيام الفائتة، وباتت احتكار المواد الشغل الشاغل للتجار، بغية تحقيق مكاسب مالية.
ويحتكر التجار معظم السلع التموينية مثل السكر والطحين، بعد أن شهدت المدينة ارتفاعاً في أسعار الخبز المدعوم والأدوية، وبلغت الأسعار لبعض المواد الغذائية والتموينية حداً يفوق القدرة الشرائية لدى غالبية العائلات في مدينة الرقة، حيث وصل سعر كيلو السكر لنحو “4000” ليرة سورية، وكيلو الأرز “3500” ليرة، والبرغل”2500″ ليرة، بينما وصل سعر لتر المازوت لنحو”1500″ ليرة، وسعر لتر البنزين”1500″ ليرة، و لتر الكاز”1200″ليرة.
وبدورها أنشأت”الإدارة الذاتية” في شمال شرق سوريا ثلاث مؤسسات إستهلاكية في مركز مدينة الرقة لبيع المواد بأسعار مخفضة ومناسبة للحد من احتكار المواد.
وأقبل المواطنون إليها بعد الارتفاع الذي طرأ على الأسعار، بينما لم يتخذ القطاع الطبي أي خطوات عملية لتحسين أسعار الأدوية وبقيت الأسعار مرتفعة بشكل كبير.
وفي سياق متصل أعلنت “لجنة الصحة” في مدينة الرقة عن تمويلها لمشفى”التوليد والأمراض النسائية” والإشراف عليه وذلك بعد توقف المنظمات عن دعمه، حيث جاءت هذه الخطوة تماشياً مع المصلحة العامة.
ويعاني سكان مدينة الرقة من توقف برامج الدعم المالي والإغاثي التي تقدمها بعض المنظمات الإنسانية في حين تتوجه المنظمات المحلية العاملة في مدينة الرقة لإقامة فعاليات ترفيهية ومشاريع دعم نفسي وورشات حوارية.