المرصد السوري لحقوق الانسان

ارتفاع أعداد خسائر تفجيرات العاصمة دمشق إلى 16 على الأقل من مدنيين وعناصر قوات النظام

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مزيداً من الأشخاص فارقوا الحياة متأثرين بالجراح التي أصيبوا بها، جراء تفجيرات ضرب حي الميدان وسط العاصمة، ليرتفع إلى 16 على الأقل عدد من استشهد وقتل في هذه التفجيرات، التي تمت عبر تفجير عربة مفخخة بآلية قرب قسم شرطة الميدان، وتفجير رجلين لنفسيهما بأحزمة ناسفة، أحدهما عند مدخل القسم، فيما فجر الآخر نفسه بمبنى القسم، الأمر الذي خلف أضرارا مادية جسيمة، بالإضافة لوجود عدد كبير من الجرحى، بعضهم بحالات خطرة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الشهداء، ومن ضمن المجموع العام للخسائر 4 مدنيين و4 مجهولي الهوية، في حين أن البقية من عناصر قوات النظام، حيث يعد هذا الانفجار هو الأول من نوعه من حيث أسلوب استهداف المكان، عبر مفخخات وتفجير أشخاص لأنفسهم بأحزمة ناسفة، كما أن قسم شرطة الميدان كان تعرض في منتصف كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، لتفجير جرى تنفيذه عبر تفجير طفلة كان فخخها والدها المدعو أبو تمر السوري، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 16 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، أن عبد الرحمن شداد المعروف بلقب أبي نمر السوري فخخ طفلته فاطمة وفجَّرها وسط العاصمة دمشق، الجاري، ليجري اغتيال القيادي الأمني الذي كان يعمل تحت عباءة جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، يوم الـ 25 من ديسمبر من العام 2016، في حي تشرين عند أطراف العاصمة دمشق، بطلقات نارية أصابته بشكل مباشر وقتلته، ليبقى الغموض يلف مصير ومكان تواجد ابنته إسلام وزوجته أم نمر التي أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أنها هي من ساعدته في عملية تفخيخ طفلتيهما فاطمة التي جرى تفجيرها عند غروب شمس الـ 16 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، وتفخيخ ابنته إسلام التي أكدت المصادر أنه جرى تفخيخها هي الأخرى ليتم تفجيرها في مكان آخر بالعاصمة دمشق، إلا أن جرى العدول عن قرار تفجير الطفلة الثانية لأسباب غير معروفة حتى الآن، رجحت المصادر أنها قد تكون بسبب عدم تمكنها من الوصول للهدف المحدد.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول