ارتفاع أعداد شهداء الغوطة الشرقية إلى 3 والقصف يتجدد مستهدفاً بلدتين في الغوطة الشرقية

22

تعرضت مناطق في مدينة بلدة أوتايا بغوطة دمشق الشرقية، لقصف من قوات النظام، بالتزام مع قصف استهدف مناطق في أطراف بلدة النشابية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، كما ارتفع إلى 3 عدد الشهداء الذين قضوا في قصف جوي استهدف مناطق في دوما وعربين، بغوطة دمشق الشرقية، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه معاودة الطائرات الحربية استهدافه الغوطة الشرقية، إذ قصفت هذه الطائرات مناطق في مدينة دوما بثلاثة صواريخ، تسببت في استشهاد مواطن وسقوط 4 جرحى ليرتفع إلى 32 على الأقل عدد الأطفال والمواطنات والشبان والرجال الذين استشهدوا وأصيبوا اليوم جراء تنفيذ الطائرات الحربية نحو 12 غارة، استهدفت غوطة دمشق الشرقية وحي جوبر الدمشقي، والتي طالت مدن وبلدات دوما وحرستا وسقبا وكفربطنا حمورية، وحي جوبر، ولم ترد إلى الآن معلومات عن شهداء، فيما لا يزال ضع الجرحى بحالات خطرة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في عين ترما وأطراف حي جوبر بثماني قذائف مدفعية، و6 صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ما أدى لمزيد من الدمار في البنية التحتية والمباني وممتلكات المواطنين، وسط قصف بقذيفة على منطقة في بلدة بيت نايم بمنطقة المرج، أسفرت عن أضرار مادية.

كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أن 4 مواطنين استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، وهم أول شهداء قضوا في دوما والغوطة الشرقية، جراء الضربات الجوية منذ نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تأتي هذه الغارات بعد غياب نحو شهرين للطائرات الحربية عن أجواء غوطة دمشق الشرقية، وتوقف الغارات الجوية منذ أواخر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في أعقاب قتل وجرح عشرات المواطنين في غارات للطائرات الحربية على عربين ومدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، والتي تلت اتفاق تخفيف التصعيد الذي لم يصمد أمام الخروقات المتتالية التي شهدها الاتفاق الذي جرى بين روسيا وممثلين عن فصائل في الغوطة الشرقية، في الـ 22 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017