ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية إلى 24 عنصر من “الفرقة الرابعة” باستهداف حافلة مبيت عسكرية بريف دمشق

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع حصيلة عدد قتلى قوات النظام إلى 24 عنصر من “الفرقة الرابعة” وقوات الغيث، نتيجة استهداف حافلة مبيت عسكرية بعبوة ناسفة من قبل مجهولين بتاريخ 13 تشرين الأول الجاري، حيث كانت تقل عناصر “الفرقة الرابعة” الموالية لـ “ماهر الأسد”، وذلك على طريق الصبورة بريف دمشق، وسط توجيه أصابع الاتهام لـ خلايا تنظيم ” الدولة الإسلامية”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 23 تشرين الأول الجاري، ارتفاع عدد قتلى قوات النظام إلى 22 عنصر من “الفرقة الرابعة” وقوات الغيث، باستهداف حافلة مبيت عسكرية بعبوة ناسفة على طريق الصبورة بريف دمشق، في 13 تشرين الأول، بعد وفاة عنصر، متأثرا بجراحه.

واتهمت القوات الروسية في دمشق، خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالهجوم على الحافلة العسكرية، في حين داهمت فصائل محلية مدينة جاسم، وقتلت 6 عناصر بعضهم من جنسيات غير سورية، منذ بداية الحملة الأمنية في 14 تشرين الأول حتى 20 من الشهر ذاته، حيث تم إعدام آخر فرد من الخلية ألقي القبض عليه.

كما فرضت الفصائل حظر تجوال في المدينة، لا يزال يجري العمل به حتى اليوم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 13 تشرين الأول، مقتل 21 عنصر وإصابة 17 آخرين، على خلفية التفجير الذي استهدف حافلة مبيت عسكرية، باستهداف حافلة مبيت عسكرية بعبوة ناسفة على طريق الصبورة بريف دمشق، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الحافلة تابعة للفرقة الرابعة ضمن قوات النظام والتي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري، بينما لم تتبنى أي جهة الاستهداف إلى الآن.