ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء الاقتتال العشائري في جرابلس إلى 3 قتـ-ـلى بينهم طفل

محافظة حلب: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل مواطن من أهالي بلدة الشيوخ بريف حلب الشرقي، متأثراً بجراحه الذي أصيب بها صباح اليوم، جراء اقتحام مجموعة من المسلحين من أبناء عشيرة “الجيسات” لمحله في وسط مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، وأطلقت عليه وابل من الرصاص بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، وجرى نقله إلى المستشفى إلا أنه توفي متأثراً بجراحه، بذلك يرتفع اعداد القتلى إلى ثلاثة بينهم طفل.
ذوي الشاب من أهالي بلدة الشيوخ أقدموا، بعد مقتل ابنهم على الهجوم على محطة وقود “أمين الحسن” لتندلع على إثرها اشتباكات عنيفة بين الطرفين بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، في وسط الأحياء السكنية ضمن مدينة جرابلس، وسط دعوات من أبناء عشيرة الجيسات بضرورة توخي الحذر وإغلاق المحلات التجارية وعدم الذهاب إلى أعمالهم، خوفاً من تعرضهم للقتل من قبل أبناء بلدة الشيوخ انتقاماً لمقتل اثنين من أبنائهم.
يأتي ذلك ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح في مناطق “درع الفرات” وما حولها، ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها.
وكان المرصد السوري، قد وثق صباح اليوم، مقتل طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، متأثراً بإصابته التي أصيب بها، نتيجة الاشتباكات العشائرية بين عشيرة”الجيسات” وأهالي منطقة الشيوخ في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي.