ارتفاع حصيلة القتـ ـلى إلى 11 بينهم جنسيات أفغانية خلال الاشتباكات مع عناصر” التنـ ـظيم” في البادية السورية

ارتفعت حصيلة قتلى الاشتباكات التي جرت مساء اليوم بين قوات النظام والمليشيات الموالية لها و عناصر التنظيم في البادية السورية، إلى 11 وهم: عنصر من قوات النظام، و 8 من ميليشيات موالية لإيران من جنسيات سورية وأفغانية و2 من تنظيم ” الدولة الإسلامية”،
وفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد نقل الجرحى والقتلى إلى المستشفى الوطني في تدمر بريف حمص الشرقي، حيث جرى نقلهم عبر 4 صحيات من المحطة الثالثة إلى وقع الهيل، ليتم نقلهم فيما بعد إلى مستشفى حمص العسكري، وسط فرار عناصر من تنظيم ” الدولة الإسلامية” إلى عمق البادية السورية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد قبل قليل، مقتل 5 عناصر من المليشيات الموالية لإيران و2 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، جراء اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمليشيات الإيرانية المساندة لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة ثانية”، ضمن البادية السورية.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العملية جاءت على خلفية هجوم مزدوج، بدءاً من مدينة السخنة وصولاً لمحطة النفط الثالثة، والتي تعرف بـ “الخط العربي” الممتد من العراق وصولاً إلى مصفات حمص في البادية، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين.
وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 393 قتيلاً منذ مطلع العام 2022، هم: 157 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا باستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب، 236 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 27 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، قتلوا في 91 عملية لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية، تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب، بالإضافة لمقتل 4 مواطنين بهجمات التنظيم في البادية.