المرصد السوري لحقوق الانسان

ارتفاع حصيلة القتلى في الغوطة الشرقية

ولم تعد الأسرّة تتسع للجرحى الذين افترشوا الأرض في مستشفيات الغوطة.

ارتفع عدد ضحايا الغارات والقصف المدفعي لقوات النظام على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق إلى 175 قتيلا ونحو 450 جريحا وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وسمع دوي القصف والغارات طيلة ساعات الليل، فيما لم يفارق الطيران الحربي أجواء المنطقة. وقال المرصد إن 45 مدنيا على الأقل بينهم 12 طفلا قتلوا الثلاثاء جراء غارات لقوات النظام على مناطق عدة في الغوطة الشرقية وذلك غداة يوم دموي حصد أرواح حوالي 130 شخصا.

وكتب المرصد على تويتر إن هجوم القوات النظامية على الغوطة الشرقية أدى إلى أعلى حصيلة خسائر بشرية خلال 36 ساعة منذ عام 2015 مع مقتل وإصابة أكثر من 720 مدنيا.

وصدت الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية محاولة تقدم شنتها قوات النظام السوري في منطقة المرج جنوب دوما، حسب المرصد.

“حلب ثانية”

وأبدت الأمم المتحدة قلقها البالغ إزاء التصعيد في أعمال العنف بالغوطة الشرقية في وقت “يخرج الوضع الإنساني عن السيطرة”.

وقال مبعوث المنظمة الدولية الخاص لسورية ستافان دي ميستورا الثلاثاء إن تصعيد القتال في الغوطة قد يجعلها “حلبا ثانية”، في إشارة إلى ثاني أكبر المدن السورية التي عانت في نهاية عام 2016 قتالا استمر شهورا.

وقال دي ميستورا لرويترز عندما سئل التعليق على الوضع هناك ”يهدد ذلك بأن تصبح حلبا ثانية. ونحن تعلمنا، كما أرجو، دروسا من ذلك“.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية بانوس مومتزيس من جانبه إن استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية “يجب أن يتوقف حالا”.
المصدر: الحرة

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول