ارتفاع حصيلة قتلى مواجهات السويداء إلى 17 قتيلا وأكثر من 40 جريحًا من المسلحين المحليين وعناصر “الفلحوط” المدعومين من “المخابرات العسكرية”ومصير مجهول يلاحق متزعمهم

مصنع لحبوب الكبتاغون وكميات كبيرة من المخدرات عثر عليها بمنزل ومقر "الفلحوط" بعد اقتحامه

ارتفعت إلى 17، حصيلة القتلى ممن سقطوا خلال المواجهات المسلحة التي شهدتها محافظة السويداء بين مسلحين محليين على رأسهم قوات “شيخ الكرامة” من جهة ومجموعة “راجي الفلحوط” متزعم مجموعة مسلحة مدعومة من قبل “المخابرات العسكرية” من جهة أخرى، والقتلى هم “10 من فصيل راجي الفلحوط و7 من المسلحين المحليين المهاجمين ممن هاجموا مقرات لـ الفلحوط في بلدتي سليم وعتيل” فضلا عن سقوط نحو 43 مصابًا كلا الطرفين والمدنيين، بعضهم مصابين بجراح خطرة، مما يجرح ارتفاع حصيلة الضحايا، في حين أفادت مصادر المرصد السوري، بأن المسلحين من أبناء جبل العرب، عثروا بمنزل ومقر “الفلحوط” الواقع في بلدة عتيل شمالي السويداء على كميات كبيرة من المواد المخدرة ومصنع لصناعة حبوب الكبتاغون ، بعد اقتحامه، جرى إتلافها وحرقها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار في وقت سابق من اليوم، إلى أن مجموعات أهلية من أبناء محافظة السويداء وعلى رأسهم قوات “شيخ الكرامة”تمكنت من تحرير عدد ممن كان يحتجزهم “راجي الفلحوط” متزعم مجموعة مدعومة من “المخابرات العسكرية” بالتزامن مع ذلك، تشهد عموم محافظة السويداء إطلاق نار مكثف وتجمع لمئات المواطنين عند دوار المشنقة ابتهاجًا بتمكن المجموعات الأهلية من القضاء على مجموعة “الفلحوط”بعد سقوطهم بين قتلى ومصابين وفرار آخرين وسط تضارب الأنباء عن مصير متزعم المجموعة إذا ما جرى اعتقاله أو قتله أو فر هاربًا خارج المنطقة عقب انتهاء الاشتباكات الدامية التي دارت في محيط منزله وتمكن المجموعات الأهلية من اقتحامه.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم صباح اليوم إلى أن الفصائل المحلية في السويداء تواصل حصار منزل قائد “راجي الفلحوط” متزعم مجموعة مسلحة مدعومة من قبل المخابرات العسكرية، وذلك في بلدة عتيل شمال مدينة السويداء، حيث استمرت الاشتباكات في محيط منزل متزعم المجموعة المسلحة منذ ليلة أمس الثلاثاء وحتى صباح اليوم الأربعاء، مع سماع أصوات انفجارات قوية بين الفينة والأخرى، ناجمة عن استخدام قذائف صاروخية خلال الاشتباكات الجارية حتى الآن.