ارتفاع حصيلة “مجـ ـزرة المخيمات” غربي مدينة إدلب إلى 10.. وقوات النظام تجدد قصفها البري على الريف الإدلبي

وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد سيدة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها بقصف لقوات النظام على مخيم مرام بريف إدلب، في 6 تشرين الثاني، وبذلك يرتفع عدد الشهداء في مجزرة مخيمات غربي مدينة إدلب إلى 10، هم: سيدتين و3 أطفال، و5 رجال أحدهم رحلته تركيا قسرا، وعدد الشهداء لايزال مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 75 جريح، بجراح متفاوتة.
على صعيد متصل، قصفت قوات النظام المتمركزة بالحواجز المحيطة بالمدفعية الثقيلة، بلدة معارة النعسان شرقي إدلب.
كما استهدفت محيط بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية حتى اللحظة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا أمس، سقوط أكثر من 10 قذائف مدفعية، مصدرها قوات النظام، استهدفت محور الفوج “46”في محيط مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، ضمن منطقة “خفض التصعيد”، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن يعمل بقطاف الزيتون، بقصف مدفعي نفذته قوات النظام، اليوم، على محيط قريتي سان ومعربليت بريف إدلب الشرقي، ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”، كما أحدث القصف أضرارا بممتلكات المواطنين.