ارتفاع خسائر استهداف التحالف لرتل قوات النظام إلى 32 يرفع إلى 140 على الأقل عدد عناصرها والمسلحين الموالين لها ممن قتلهم التحالف في أربعة استهدافات

تواصل أعداد الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية ارتفاعها نتيجة الضربات الجوية للتحالف الدولي على مناطق في البادية السورية، حيث ارتفع إلى 32 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم عنصران من الجنسية السورية أحدهما ضابط، ممن قتلتهم ضربات نفذتها طائرات التحالف الدولي، والتي استهدفت أمس الأول الـ 6 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017 رتلاً لقوات النظام على الطريق الواصل بين منطقة السبع بيار وحاجز ظاظا في البادية الجنوبية الشرقية لحمص، فيما لا يزال عدد من قضى مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، كما تسبب القصف بتدمير آليات ودبابات ومدرعات وإعطاب أخرى.

 

وليرتفع بذلك إلى 140 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قضوا في الضربات الجوية والصاروخية الأمريكية وغارات التحالف الدولي، على عدة مناطق سورية، هم 90 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في النصف الثاني من أيلول / سبتمبر الفات من العام 2016، والتي استهدفت جبل الثردة ومحيط مطار دير الزور العسكري وتمركزات لقوات النظام ومواقع لها في محيطها، و10 عناصر من قوات النظام قضوا في استهداف الولايات المتحدة الأمريكية بضربات صاروخية في السابع من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2017، و8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية قضوا في ضربات استهدفت رتلاً لقوات النظام في الـ 18 من أيار / مايو 2017، و32 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قضوا في ضربات استهدفت في الـ 6 حزيران / يونيو من العام الجاري 2017 رتلاً لقوات النظام على الطريق الواصل بين منطقة السبع بيار وحاجز ظاظا في البادية الجنوبية الشرقية لحمص

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أن طائرات أمريكية استهدفت بعدد من الضربات قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على الاتستراد الواصل بين منطقة السبع بيار وحاجز ظاظا عند السابعة من مساء يوم الثلاثاء الـ 6 من حزيران / يونيو الجاري، في البادية الجنوبية الشرقية لحمص، وأكدت المصادر أن الاستهداف جرى لرتل من الآليات والعتاد، يعود لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية خلال توجهها من منطقة ، متسببة في دمار وإعطاب عدد من هذه الآليات، فيما لم ترد إلى الآن معلومات عن حجم الخسائر الناجمة عن هذه الغارات حتى الآن.

 

هذا القصف جاء بعد 9 أيام من إلقاء منشورات تحذيرية من التحالف الدولي على مناطق تواجد النظام في منطقة ظاظا ومنطقة الشحمي، على الطريق الواصل بين مثلث تدمر – بغداد – الأردن ومعبر التنف الحدودي مع العراق، وتضمنت المنشورات تحذيرات للنظام والمسلحين الموالين له من الاقتراب، ومطالبته بالانسحاب، وجاء في المنشورات التي حملت خريطة منطقة التماس بين قوات المعارضة وقوات النظام:: “”أي تحركات باتجاه التنف تعتبر عدائية وسندافع عن قواتنا…أنتم ضمن المنطقة الآمنة، غادروا هذه المنطقة الآن””.