ارتفاع خسائر تفجير دمشق إلى 39 شهيد وقتيل يرفع إلى 113 حصيلة الشهداء والقتلى في جولتين من التفجيرات في العاصمة خلال 5 أيام

9

ارتفع إلى 39 على الأقل عدد الأشخاص الذين قضوا وقتلوا واستشهدوا ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، إثر التفجير العنيف الذي استهدف وسط العاصمة دمشق، ومن ضمن المجموع العام لمن قضى واستشهدا وقتل ما لا يقل عن 24 شهيد مدني، و7 من الشرطة وحرس المبنى وقوات النظام، فيما لا يزال القسم المتبقي مجهولاً حتى الآن، ولا يعلم فيما إذا كانوا مدنيين أم عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها أو الشرطة، حيث قضى الجميع في تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف داخل حرم القصر العدلي في شارع النصر بالقرب من سوق الحميدية في وسط دمشق، ولا يزال عدد من استشهد وقتل مرشحاً للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

هذا الارتفاع الكبير في الخسائر البشرية جراء ثاني تفجير يستهدف العاصمة دمشق خلال 5 أيام، بعد التفجير الذي استهدف منطقة باب الصغير خلال اجتماع حافلات لزوار شيعة عند مقبر باب الصغير الواقثعة في منطقة الشاغور وسط دمشق، رفع من عدد الخسائر البشرية في هذه الفترة إلى 113 شخصاً من ضمنهم أكثر من 20 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها والشرطة و54 من المواطنين السوريين والزوار الشيعة العراقيين بينهم 8 أطفال دون سن الثامنة عشر، و11 أنثى قضوا في التفجير الأول، في حين تأكد وجود 24 شهيد في التفجير الثاني و7 قتلى من عناصر الشرطة وقوات النظام وحرس المبنى ولا يزال البقية مجهولي الهوية.