ارتفاع عدد شهداء مجزرة دوما إلى 40 شهيداً نتيجة القصف الهستيري من قبل طائرات النظام والروس على المدينة
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الشهداء في المجزرة التي خلفها القصف الجوي والصاروخي الهستيري على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، إذ ارتفع إلى 40 على الأقل بينهم مواطنات بالإضافة إلى ما لا يقل عن 8 أطفال عدد الذين استشهدوا جراء القصف الجنوني الجوي والبري بمئات الضربات الجوية والصاروخية، حيث تأتي عملية الارتفاع نتيجة مفارقة مزيد من المواطنيين لحياتهم متأثرين بجراحهم ونتيجة انتشال جثامين من تحت الأنقاض، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عشرات المفقودين والمصابين، جراح بعض المصابين خطرة، وسط صعوبة انتشال المفقودين وإسعاف الجرحى نتيجة استمرار القصف جواً وبراً على المدينة.
ونشر المرصد السوري منذ قليل، أن القصف الجنوني الجوي والبري هذا يأتي بالتزامن مع هجوم بري تنفذه قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على مدينة دوما من محورين اثنين، هما المحور الجنوبي الغربي والمحور الشرقي انطلاقاً من مزارع الريحان ومسرابا، حيث تدور اشتباكات طاحنة بينها وبين مقاتلي جيش الإسلام في هذه المحاور، تترافق مع تمهيد جوي وصاروخي مكثف، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.
وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم الجمعة الـ 6 من شهر نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، أنه تشهد مدينة دوما المنطقة الأخيرة المتبقية خارج سيطرة قوات النظام في الغوطة الشرقية، تشهد استمراراً لتعليق عملية نقل المهجرين من دوما باتجاه الشمال السوري، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التعليق هذه تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانب الروسي من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، في انتظار التوصل لتفاهم جديد يفضي إلى “تسوية جديدة” حول دوما والقلمون الشرقي وريف دمشق الجنوبي وجنوب دمشق، إذ أكدت مصادر للمرصد السوري أن ورقة طروحات نُقلت إلى الكرملين من قبل جيش الإسلام، ضمت نقاط عدة جاء في أبرزها بقاء جيش الإسلام مع سلاحه في دوما، دوم موافقة من الجانب الروسي على ذلك حتى اللحظة، حيث من المفترض أن يبدي الروس موافقته من عدمها على هذه الطروحات يوم غد السبت، كما أكدت المصادر للمرصد السوري أنه في حال رفض الروس يوم غد وانهيار المفاوضات بين الطرفين، فإن دوما من المتوقع أن تشهد عملية عسكرية.
التعليقات مغلقة.