ارتفاع عدد قتـ ـلـ ـى “قسد” إلى 6 بينهم 3 عناصر لقوى “الأمـ ـن الداخلي” في هـ ـجـ ـوم مباغت نفذته خـ ـلايـ ـا تـ ـنـ ـظـ ـيم “الـ ـدولـ ـة الإسـ ـلامـ ـيـ ـة على سجن عسكري في الرقة

محافظة الرقة: ارتفع عدد قتلى قوات سوريا الديمقراطية إلى 6 بينهم 3 عناصر لقوات الأمن الداخلي “الأسايش”، بالإضافة إلى مقتل عنصرين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في عملية هجوم مباغت نفذته خلايا تنظيم ” الدولة الإسلامية” على مقرات أمنية بالقرب من سجن استخبارات عسكرية في حي الانتفاضة بالريف الغربي في الرقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل قليل، بأن القوى الأمنية التابعة لـ “قسد” أحبطت عملية هجوم نفذته خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وبين عناصر القوى الأمنية التابعة لـ قسد” بالقرب من المربع الأمني في حي الانتفاضة، والذي يضم مقرات لقوى الامن الداخلي ووحدات مكافحة الإرهاب وسجن استخبارات عسكرية، حيث يأوي نحو 900 سجين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصر من خلايا “التنظيم”، واعتقال أخر، بالإضافة إلى مقتل عنصرين من “ٌقسد”، وعنصرين من القوى الأمنية التابعة لـ ” أسايش”، في حصيلة غير نهائية، تزامنا مع استمرار عملية تمشيط المنطقة من قبل القوى الأمنية داخل المربع الأمني، في حين هرعت سيارات الإسعاف بالتوجه إلى منطقة الاشتباك.
وجاء ذلك، بعد هجوم مباغت نفذته لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالقرب من السجن العسكري، لتحرير أسراها.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في صباح اليوم إلى مقُتل عنصران من قوات سوريا الديمقراطية، في هجوم نفذه مسلحين مجهولين يعتقد أنهم خلايا تابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مقر عسكري تابع لـ قسد” بريف الرقة الغربي، بالقرب من سجن استخبارات في المنطقة، عاصمة الخلافة سابقة، وسط استنفار عسكري وفرض طوقا أمنيا على المنطقة ومحاصرتها بحثاً عن الخلايا.
وبذلك، يكون المرصد السوري قد أحصى 199 عملية قامت بها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2022، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر148 قتيلا، هم 54 مدني بينهم سيدتان وطفل، و93 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية، وقيادي في التنظيم.
الجدير ذكره أن العمليات آنفة الذكر، لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها