ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية ضمن مناطق النظام.. وراتب الموظف الحكومي لايشتري 4 كيلو لحم

شهدت العاصمة السورية دمشق، فوضى عارمة في أسواقها التجارية، بسبب ارتفاع الأسعار بشكل كبير، واختلاف الأسعار من محل تجاري إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، وجاء ذلك نتيجة مباشرة لفقدان المحروقات، وارتفعت أسعار المواد الغذائية أكثر من 4 آلاف ليرة سورية، عن أسعار شهر تشرين الثاني.
ووصل سعر زيت دوار الشمس إلى 16 ألف ليرة لليتر، وكيلو السمنة النباتية إلى 28 ألف، وبلغ سعر كيلو الأرز الطويل تقريبا 14 ألف ليرة سورية، و7 آلاف للرز القصير، و6000 كيلو البرغل، والعدس المجروش 10 آلاف، والشعيرية 6 آلاف، و7700 حمص، أما السكر فقد تراوح سعر كيلو السكر ما بين 5000 إلى 6000 ليرة سورية، بينما وصل سعر علبة البيض إلى 18 ألف ليرة سورية.
وبلغ سعر كيلو حليب البقر إلى 3000 ليرة سورية، أما سعر كيلو اللبنة فقد وصل إلى حوالي 17 ألف ليرة سورية، وجبنة عكاوي 13 ألف، ومن 15 -20 ألف سعر كيلو الجبنة البقرية، وأكثر من 25 ألف جبنة الغنم.
أما بالنسبة للحوم التي أصبحت صعبة المنال وغائبة عن موائد المواطنين، بسبب ارتفاع أسعارها بشكل كبير، فقد سجل سعر سعر كيلو الخروف الحي، في سوق دمشق نجها اليوم الخميس 15 ألف ليرة سورية، وبلغ سعر كيلو اللحم المشفى بدون عظام 40 ألف ليرة سورية للغنم، و37 ألف ليرة سورية للعجل.
و9 آلاف ليرة سورية للفروج الحي، أي أنه يباع بأكثر من 15 ليرة سورية بعد التنظيف.
ولا يزال النظام السوري منفصل عن الواقع، حيث لايكفي الراتب الشهري للموظف الحكومي التسوق وجلب احتياجات يوم واحد لعائلة صغيرة، في ظل ارتفاع الأسعار المستمر، حيث أن متوسط الرواتب الشهرية 150 ألف ليرة سورية، أي ما يساوي أقل من 4 كيلو من لحم الغنم، و10 كيلو فروج.