اردوغان : سنواجه اكراد سوريا عسكرياً الجيش يدعو مسلحي داعش بالرقة للاستسلام

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه القاطع لإقامة أي كيان شمالي سوريا يهدد تركيا.
وقال أردوغان عقب مأدبة إفطار في المجمع الرئاسي بأنقرة «سنعارض بكل إمكانياتنا السياسية والدبلوماسية والعسكرية تشكيل أي كيان مهما يكن على حدودنا مع سوريا».
بالمقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر الاثنين إن الولايات المتحدة الأميركية قدمت مقترحات إلى روسيا لتعزيز نظام وقف إطلاق النار في منطقة حلب.
وقال المتحدث في مؤتمر صحفي في واشنطن  «لقد قدمنا مقترحات إلى الجانب الروسي، والتي تهدف إلى تعزيز نظام وقف إطلاق النار في مناطق معينة في الشمال الغربي من مدينة حلب».
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث مع نظيره الأميركي جون كيري في حديث هاتفي الوضع في سوريا وإمكانية التعاون في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية هناك.
وركز لافروف من جديد على ضرورة ابتعاد فصائل المعارضة السورية الموالية للولايات المتحدة، عن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المرتبط «بالقاعدة» التي تقوم بهجمات تحت غطاء المعارضة « المعتدلة». وشدد الوزير الروسي كذلك على عدم جواز السماح بإمداد الإرهابيين عبر الحدود مع تركيا.

ـ الجيش يدعو «داعش» للاستسلام بالرقة ـ

اما على الصعيد العسكري، فقد تقدمت قوات الجيش السوري والقوات المرادفة له، نحو بلدة الطبقة بريف الرقة الغربي الجنوبي، بمساندة الطيران الجوي الروسي و السوري.
وأكد مصدر عسكري ميداني، أن الجيش السوري أصبح على مقربة 5 كم من البلدة، بعدما شنت قوات الجيش السوري هجمات على مواقع  تنظيم «داعش» القادمة من منطقة إثريا التابعة لمدينة السلمية بريف حماة الشمالي الشرقي.
وأضاف المصدر، تمكنت قوات الجيش السوري من القضاء على أكثر من 15 عنصراً من تنظيم «داعش» بينهم قيادي، إضافة لتدمير آلياتهم ومعداتهم الحربية.
من جهة ثانية، قام الطيران الحربي السوري، بإلقاء مناشير ورقية فوق مدينة الرقة وريفها، المعقل الرئيسي لتنظيم «الدولة الإسلامية»، شمال شرقي سوريا، طالبت فيها مسلحي التنظيم بإلقاء أسلحتهم والاستسلام.
 المناشير التي ألقتها طائرات الجيش السوري أكدت على «تقدم قوات الجيش السوري نحو معاقل مسلحي «داعش»، وبأن هذه الساعات هي الأخيرة لهم في الرقة وريفها»، مؤكدة أن «كل من حمل السلاح في وجه الجيش العربي السوري والشعب السوري سيكون مصيره القتل».

ـ «داعش» يصلب 5 مواطنين في دير الزور ـ

أعلن المرصد السوري المعارض، أن تنظيم «داعش» صلب، 5 مدنيين خلال 4 ساعات في مدينة دير الزور بشمال شرق سوريا، بتهمة عدم صوم شهر رمضان.
وقال «المرصد» أن «داعش» صلب 5 مواطنين على سور بناء الحسبة القديمة منذ الساعة الثانية ظهرا حتى السادسة من عصر الاثنين، وبعد الانتهاء من صلبهم «جلدهم»، كل شخص 70 جلدة.
وأفرج التنظيم عنهم بعد ذلك وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال، بتهمة «الإفطار في نهار رمضان».

ـ قذائف انشطارية على الفوعة وكفريا ـ

تتغير الطرق وتتبدل الوسائل التي يستخدمها «جيش الفتح» لقتل أكبر عدد ممكن من سكان بلدتي كفريا والفوعة.
ولكن يبقى الموت وحده النتيجة التي لا يمكن أن تتغير، حيث اعتاد سكان البلدتين على وحشية المسلحين.
وتمارس الجماعات المسلحة في «ريف إدلب» كافة أشكال الإرهاب، بل وتتفنن في كثير من التفاصيل المتعلقة بحصد أكبر عدد ممكن من المدنيين.
واستخدم مسلحو بلدة «بنش» الواقعة في ريف إدلب نوعا جديدا من القذائف التي أطلقوها على بلدتي كفريا والفوعة، وقال مصدر محلي إن نوعية القذائف التي سقطت،  «غير مألوفة حيث أنها تنفجر مرتين في السماء وعند سقوطها وهي انشطارية تشبه القنابل العنقودية لحظة انفجارها وتشظيها في الهواء».
وارتفعت وتيرة القصف الصاروخي على البلدتين بالتزامن مع الهدنة المتفق عليها دولياً، فيما لقي أكثر من 8 مدنيين مصرعهم ودمرت عدة منازل في القصف المتكرر على البلدتين.

ـ تقدم التحقيق بشأن الهجمات الكيميائية ـ

الى ذلك، اعلنت لجنة المعنية بتقصي الحقائق حول الهجمات الكيميائية في سوريا، عن إحراز تقدم في بعض الحالات التحقيق، لكنها نفت صدور أي نتائج نهائية حتى الآن.
وجاء في التقرير الثاني المقدم في مجلس الأمن، بأن اللجنة المكلفة من قبل الأمم المتحدة لتحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية في سوريا أحرزت تقدمًا، حيال الحالات التسع للهجمات الكيميائية.
وتعهدت اللجنة بتقديم تقريرها الجديد في آب المقبل، من دون تحديد ما إذا سيكون التقرير النهائي أو الاستنتاجي.
في المقابل، قال المحققون: «تحديد المسؤولين (عن الهجمات الكيميائية) ما زال يعتمد على القدر الكافي من المعلومات التي تشكل أدلة موثوقة ويمكن الأخذ بها».
ووجه المحققون دعوة إلى الدول الأعضاء والجهات الإقليمية الفاعلة لتزويدهم بمعلومات سريعاً، والحكومة السورية إلى «تقديم إجابات سريعة على طلب المعلومات أو الوصول إليها».
وكانت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية شكلتا في آب عام هذا 2015 هذه اللجنة التي تضم 24 محققًا ويطلق عليه اسم «آلية التحقيق المشتركة» وذلك للتحقيق في هجمات كيميائية وقعت في سوريا ولا سيما بغاز الكلور.
وحدد مجلس الأمن الدولي ولاية هذه البعثة بمدة سنة قابلة للتجديد، وقد بدأت في تشرين الثاني الماضي تحقيقاتها بهدف تحديد الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات.

 

المصدر:الديار