استشـ ـهاد طفلين برصاص عشوائي.. وارتفاع عدد الشهداء والقتلى إلى 6 بمدينة درعا خلال اليومين

محافظة درعا: استشهد طفلان قرب الفرن الاحتياطي بدرعا المحطة، نتيجة رشقات نارية عشوائية، تزامنا مع الاشتباكات المتقطعة في حي الحمادين وطريق السد بدرعا، لليوم الثاني على التوالي.
وبذلك، يرتفع إلى 6 تعداد الشهداء والقتلى في درعا منذ يوم الاثنين 31 تشرين الأول، هم: 3 مدنيين بينهم طفلين، وعنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، وعنصر من الفصائل المحلية.
وكان المرصد السوري قد وثق، أمس، مقتل عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، نتيجة هجوم فصائل محلية واللواء الثامن على مباني يتحصن بها عناصر التنظيم في حي طريق السد بدرعا البلد.
ورصد نشطاء المرصد السوري استمرار الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، كما فجر عناصر التنظيم عبوات ناسفة في منطقة خانوق الثور بالقرب من حي طريق السد ما أسفر عن وقوع جرحى في صفوف المدنيين.
ووفقا للمصادر فإن كل من محمد المسالمة الملقب بـ (هفّو) ومؤيد حرفوش الملقب بـ (أبو طعجة) ضمن أبرز المطلوبين للفصائل المحلية، لاتهامهما بالوقوف خلف العديد من عمليات اغتيال طالت قادة وعناصر في الفصائل المعارضة كان آخرها تفجير منزل يضم قيادات في الفصائل بمدينة درعا أسفر عن مقتل وإصابة 10 أشخاص.
يشار إلى أن  (هفّو) و(أبو طعجة) كانا أبرز المطلوبين لقوات النظام، في هجومها الأخير على درعا البلد قبل إجراء التسوية الأخيرة.
وكان المرصد السوري قد أشار، قبل ساعات إلى عثور أهالي على جثة مواطن ملقاة بالقرب من محلات الحمزاوي في حي طريق السد بدرعا، وأصيب 4 أشخاص بينهم شابة جراء انفجار واشتباكات  بالقرب من بنايات المهندسين.
ودارت اشتباكات عنيفة تشهدها مدينة درعا البلد  بالقرب من حاجز الرباعي في حي طريق السد، بين مجموعات محلية تابعة للجان المركزية بالإضافة لمجموعات تابعة للواء الثامن من جهة، وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى.
وأشار المرصد السوري، أمس، إلى أن عدد من أبناء مدينة درعا أصدروا بياناً، على خلفية دخول تعزيزات عسكرية تابعة لقوات النظام، إلى أحياء البلد والمخيم وطريق السد في درعا، حيث حذر البيان من ممارسات النظام وأدواته حيال المدنيين، مطالباً بالوقوف موقف واحد في المنطقة، متوعدين بالرد بدون رحمة.
وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على نسخة من البيان الذي جاء فيه ” نرفض تدخل أي طرف من ميليشيا وما يتبعها، وأن أهل الخير والصلاح في درعا في طريقهم إلى دأب الصراع والفتنة وحل الخلافات بين أهل المنطقة، ونعلن أي تدخل عسكري من قبل ميليشيا النظام والفيلق سوف نقوم بالرد عليه بحزم دون رحمة، نطالب كل أبناء حوران بالوقوف موقف واحد، وأن لا يسمحوا للنظام الغاشم بكسب أوراق سياسية قد تطيح بكرامة الجميع، فيما إذا نجح في هذه الفتنة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد نشر، بأن قوات الأمن العسكري التابع للنظام، استقدمت تعزيزات عسكرية إلى أحياء درعا البلد وطريق السد، والمخيمات، وسط حركة نزوح للأهالي، وفرض حظر التجوال في البلد.
ويأتي ذلك، بعد هجوم انتحاري نفذه شخص يرجح بأنه تابع لخلايا “تنظيم الدولة”، على منزل قيادي سابق بدرعا البلد.