استشهاد المزيد من المدنيين يرفع إلى 17 عدد الشهداء خلال 4 أيام من تصعيد القصف من قبل النظام وحلفائه على محافظة درعا

24

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف المدفعي والصاروخي على ريف درعا الشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدتي ناحتة وبصر الحرير، بالتزامن مع استهدافات طالت مناطق في القطاع الشمالي الشرقي، حيث سقطت القذائف على أماكن في قرية الشياح وأماكن أخرى بمنطقة اللجاة، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة اثنين من ذويه بجراح متفاوتة الخطورة، ليرتفع إلى 17 على الأقل عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ يوم الثلاثاء الفائت وحتى اليوم الجمعة، جراء القصف من قبل قوات النظام على ريف درعا، من بينهم سيدة وابنها إضافة لـ 3 مواطنات وطفلتان اثنتان، كما وثق المرصد السوري استشهاد 3 مواطنين بينهم طفلان اثنان جراء سقوط قذائف على مناطق في حي المطار بمدينة درعا وأماكن أخرى في مدينة الصنمين

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تواصل قوات النظام تصعيدها على محافظة درعا، حيث تستمر في استهدافها بالقذائف والصواريخ مناطق في ريف درعا الشمالي والشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تكثيف القصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدات الغارية الشرقية والغارية الغربية وأم ولد والحراك والمسيفرة واليادودة ومنطقة تل الشيخ حسين وتل المال، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في بلدة الغارية الشرقية، كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مقاتل من فصيل مقاتل، تفحم جثمانه جراء القصف بالبراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية على مناطق في بلدة الحراك صباح اليوم، كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الخميس أيضاً، أنه تواصلت عمليات القصف المدفعي والصاروخي على القطاع الشرقي من ريف درعا، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدات هذا الريف بمزيد من القذائف، ما تسبب بارتفاع أعداد القذائف الصاروخية والمدفعية والصواريخ التي أطلقت على ريف درعا إلى أكثر من 430 قذيفة، حيث استهدفت قرى وبلدات بصر الحرير والكرك الشرقي والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وناحتة وأم ولد بالقطاع الشرقي من ريف درعا، ومنطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، وإبطع بريف درعا الأوسط، وكفرناسج بريف درعا الشمالي الغربي، وويهدف هذا القصف إلى إجبار الفصائل العاملة في ريف درعا، والتي اتفقت على تشكيل غرفة عمليات مركزية في الجنوب السوري، على الرضوخ والقبول بالشروط الروسية لتحقيق “مصالحة واتفاق” في محافظتي درعا والقنيطرة، ومنع حدوث عمل عسكري من شأنه أن يخلف خسائر بشرية كبيرة من المدنيين ومن مقاتلي وعناصر الطرفين، كما تعمد قوات النظام لضرب المناطق التي تضم أقل عدد من القرى، في محاولة لإيجاد ممر لها في حال تعثر الاتفاق أو عرقلته، لبدء عملية عسكرية من شأنها تقطيع مناطق سيطرة الفصائل التي تسيطر على القسم الأكبر من درعا والقنيطرة، فيما استهدفت قوات النظام بالقذائف مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعلومات عن تسبب الاستهدافات بسقوط خسائر بشرية، أيضاً فإن عودة القصف إلى درعا جاءت بعد ساعات من الهدوء النسبي، في أعقاب معارك عنيفة وقصف مكثف بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على ريفي درعا الشرقي والشمالي الشرقي بالتحديد، والتي تسببت بحركة نزوح واسعة للمواطنين نحو مناطق بعيدة عن مناطق القصف والقتال، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال 48 ساعة من العمليات العسكرية، نزوح نحو 12500 ألف شخص من قرى وبلدات ناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية والحراك ومسيكة وعاسم والشومرة والشياح والبستان في القطاع الشرقي من ريف درعا، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري.