استشهاد سيدة وإصابة أطفالها بقذيفة خلال اقتتال بين الزنكي وتحرير الشام يرفع إلى 5 عدد المدنيين الشهداء منذ بدء التناحر بينهما

11

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيدة استشهدت وأصيب أطفالها بجراح جراء سقوط قذيفة قالت مصادر متقاطعة أهلية أن مصدرها هيئة تحرير الشام خلال هجومها في منطقة عويجل بريف حلب الغربي، ليرتفع إلى 5 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا منذ بدء الاقتتال في الـ 7 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، بينهم سيدة وطفلان اثنان، فيما يتواصل الهدوء الحذر المترافق مع توتر على محاور التماس بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، في مربع القتال بالريف الغربي لحلب، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الاثنين أن الاشتباكات العنيفة تجددت على محاور في محيط الفوج 111 بمنطقة الشيخ سليمان، ومحيط بلدات وقرى عويجل وتديل وكفرناها ومحيط تقاد بالريف الغربي لحلب، بين هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي، مترافقة مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال دون معلومات عن خسائر بشرية، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال اندلع إثر ما أكدته مصادر متقاطعة للمرصد عن أن هيئة تحرير الشام هي من باشرت بالهجوم، كما أن عملية الاشتباكات هذه جاءت بعد هدوء ساد الريف الغربي لحلب لنحو 24 ساعة، على محاور التماس بين الطرفين، إذ نشر المرصد السوري منذ ساعات أنه لا يزال الهدوء مستمراً على محاور التماس بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، في الريف الغربي لمدينة حلب، على الرغم من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار على نقاط التماس بينهما، إذ جرى تطبيق وقف إطلاق النار بين الطرفين، منذ ليل الأحد واستمر حتى ظهر اليوم الاثنين، إلا أن الطرفين، لم يعاودا القتال حتى مساء اليوم، وامهلت حركة نور الدين الزنكي الوسطاء، حتى مساء اليوم لحين الحصول على تصريح من أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام حول رده على مسألة وقف إطلاق النار بين تحرير الشام وحركة الزنكي، كما جاء الهدوء بعد 6 أيام من الاقتتال الدامي بين الطرفين الذي خلف خسائر بشرية كبيرة من المدنيين والمقاتلين من الطرفين، وجاء الهدوء في أعقاب اجتماع قالت مصادر موثوقة أنه جرى في منطقة الأتارب بين ممثلين عن تحرير الشام وممثلين عن المجالس المحلية في ريف حلب الغربي، ونص الاتفاق على بدء تطبيق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاقتتال لدى الطرفين، وتشكيل لجنة لتحكيم الشرع بينهما وتعيين ممثلين عن كل طرف لحل الخلافات العالقة بينهما، فيما أدان مجلس ريف حلب الغربي ما أسماع “بغي هيئة تحرير الشام على حركة نور الدين الزنكي واعتداءها على المدنيين”، وتعهدت المجالس بصد أي اعتداء على المدنيين، في حين اتهم ذوو شاب من نازحي قرية عنجارة، هيئة تحرير الشام بقتل ابنهم بعد اقتحام منزله في بلدة كفرناها.

كذلك تسبب الاقتتال في وقوع خسائر بشرية من المقاتلين، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر جراء القصف المتبادل والاشتباكات بين الزنكي وتحرير الشام في مناطق بريف حلب الغربي، حيث ارتفع إلى 19 على الأقل عدد عناصر هيئة تحرير الشام الذين قضوا في الاقتتال هذا، بينهم قاضٍ من الجنسية المصرية، بينما قضى 6 على الأقل من مقاتلي حركة نور الدين الزنكي خلال ستة أيام من الاقتتال العنيف والهجمات التي توزعت على مناطق تقاد والأبزمو وخان العسل وأورم الكبرى وكفرناها وعويجل والسحارة والسعدية وعرب فطومة ودارة عزة وتديل والفوج 111 بالشيخ سليمان وجمعية الكهرباء بريف حلب الغربي، وتحول القتال بين الطرفين لمعارك كر وفر، وهجمات متعاكسة بين هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي من جانب آخر، حيث تضم الحركة، مقاتلين ينحدر غالبيتهم من ريف حلب الغربي، الأمر الذي يكسبها قوة تجاه هجمات تحرير الشام، كما جاءت الاقتتال يوم أمس بعد مجزرة دامية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين وعناصر من الشرطة الحرة، جراء قصف للطائرات الحربية على سوق بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، والتي تبعد كيلومترات قليلة عن محاور الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي.