المرصد السوري لحقوق الانسان

استشهاد شاب من ريف درعا تحت وطأة التعذيب في سجن “صيدنايا”

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن من أبناء بلدة جلين بريف درعا، تحت وطأة التعذيب في سجن “صيدنايا” التابع لقوات النظام، بعد اعتقال دام عامين.

ويذكر أنه من المنشقين الذين تمت تسوية أوضاعهم بعد سيطرة قوات النظام على درعا وريفها.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 16216 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، هم: 16027 رجلاً وشاباً و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول