استشهاد طفلين وإصابة آخرين من عائلة واحدة جراء ضربات جوية روسية على منازل المدنيين في ريف إدلب

59

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، استشهاد طفلين اثنين وإصابة 3 آخرين من عائلة واحدة، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية لبلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي. وعلى صعيد متصل، نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات على منطقة “خفض التصعيد”، ليرتفع تعداد الغارات منذ صباح اليوم على كل من المشيرفة والزرزور وسفوهن وام الخلاخيل وحزارين بريف إدلب الجنوبي والشرقي إلى 24، في حين تتعرض بلدات وقرى مأهولة بالسكان في ريف إدلب الجنوبي لقصف بري مكثف.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4453 شخص، وهم 1145مدني، بينهم 285 طفل و205 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم 267 بينهم 57 طفل و50 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 154 شخص، بينهم 28 مواطنة و26 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و84 مدني بينهم 27 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1782 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1160 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1526 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 14 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 4979 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1428 مدني بينهم 366 طفل و269 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و110 بينهم 32 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1868 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1193 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1683 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5212 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1511 بينهم 395 طفل و283 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 111 شخصاً، بينهم 32 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1935 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1297 مقاتلاً من الجهاديين، و1766 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.