استشهاد طفل برصاص قناصي قوات النظام في بلدة بريف محافظة إدلب

استشهد طفل في بلدة آفس بريف إدلب، برصاص قناصي قوات النظام والميليشيات الموالية لها المتمركزة على الطريق الدولي دمشق-حلب “m5”.
وتستهدف قوات النظام المواطنين قرب مناطق التماس مع الفصائل، بالأسلحة الفردية، فضلا عن استخدام الأسلحة الثقيلة، في حين باتت القرى القريبة من خطوط التماس شبه خالية من السكان.
وبذلك يرتفع إلى 2 تعداد الشهداء المدنيين بقصف لقوات النظام، خلال اليوم.
وكان المرصد السوري قد وثق، قبل قليل، استشهاد سيدة وإصابة أخرى وطفل بجروح خطيرة، نتيجة قصف مدفعي نفذته قوات النظام على بلدة معارة النعسان في ريف إدلب قرب الحدود الإدارية مع محافظة حلب.
مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أفادت، اليوم، بأن عناصر من “الجبهة الوطنية” للتحرير استهدفوا تجمعًا لعناصر النظام، قرب إحدى سيارات الإطعام على محور عنجارة غرب حلب بصاروخ موجه، مما أدى لمقتل عنصرين كـ حصيلة أولية وإصابة 8 آخرين، جراح بعضهم خطيرة، مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى من عناصر النظام.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار في وقت سابق من اليوم إلى أن قوات النظام البرية  قصف  بالقذائف الصاروخية قرى سان ومجدليا وبينين وحرشها  في جبل الزاوية جنوبي إدلب، في حين، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر بـ “الجبهة الوطنية” للتحرير جراء استهدافه بالرصاص من قِبل قوات النظام على محاور القتال في منطقة جبل الزاوية، ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”، قصفاً صاروخياً متبادلاً بين فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” من طرف، وقوات النظام من طرف آخر على محاور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ترافقت مع استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة أيضاً، كما قصفت فصائل الفتح المبين مواقع لقوات النظام في محور جبل أبو علي بريف اللاذقية الشمالي، في حين استهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية مناطق في الفطيرة وفليفل وسفوهن وبينين بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.