استشهاد طفل متأثرًا بإصابته في اقتتال فصائلي بمنطقة رأس العين “سري كانيه” بمحافظة الحسكة

محافظة الحسكة: استشهد طفل في مستشفى رأس العين الوطني، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها يوم أمس، برصاص عناصر فرقة الحمزة، نتيجة اشتباكات فصائلية في قرية تل أرقم بريف رأس العين.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا، أمس، إصابة طفل برصاص طائش في قرية تل أرقم، جراء اشتباكات مسلحة بين عناصر فرقة الحمزة وفرقة شهداء بدر من طرف وأحرار الشرقية والفرقة عشرين من طرف آخر في ريف رأس العين “سري كانييه” الغربي ضمن مناطق “نبع السلام” في الحسكة.
ووفقًا للمصادر فإن الاشتباكات نتيجة خلافات بسبب انشقاقات في صفوف الطرفين وإنشاء تشكيلات جديدة وانضمامها إلى تشكيلات آخرى، بسبب تخفيض الدعم اللوجستي والعسكري عن بعض الفصائل من قبل قادة المجموعات لنقص ورودها من تركيا.
كما جرت خلافات مماثلة في حي الكنائس ضمن مدينة رأس العين بين فرقة الحمزة والشرقية والفرقة عشرين، بسبب انشقاقات وفصل موالين للطرفين من الوظائف.
وفي 12 آذار، طرد عناصر من فرقة شهداء بدر والحمزات، فصيل القعقاع من قرية المختلة بعد حصار القرية لمدة 48 ساعة، وذلك بعد إعلان فصيل القعقاع انفصاله عن شهداء بدر بسبب تخفيض الدعم اللوجستي والعسكري عنهم، فيما تمتد الخلافات بين تلك الفصائل في القرى الأخرى.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكاً بالاسلحة الرشاش دار بعد منتصف ليلة 9 آذار، بين الفصائل الموالية لتركيا وفرقة الحمزة وبمشاركة من الشرقية والفرقة عشرين في قرية السفح بريف رأس العين “سري كانيه”، بسبب خلاف على نقطة عسكرية ونتج عنها، إصابة عدة عناصر، في حين تخفى عناصر من فرقة الحمزة بالقرية.
كما اعتدى عناصر بالضرب بحق سيدة وذلك بتهمة التستر على فارين من الحمزة.
وفي سياق منفصل، اشتبك نازحون من دير الزور وفرقة الحمزة بالأسلحة الرشاشة و “الآربيجي” ضمن الأحياء السكنية بمدينة رأس العين، ما تسبب بحالة من الذعر بين الأهالي في المدينة.