استشهاد طفل نازح برصاص عناصر الجندرما التركية قرب مخيم حدودي في ريف إدلب الغربي

 

محافظة إدلب: وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد طفل 12 عام، برصاص الجندرما التركية قرب “مخيم بداما” في قرية عين البيضا بريف إدلب الغربي.
يذكر أن الطفل نزح مع عائلته من بلدة بداما قرب الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب واللاذقية.
وهو الطفل الثاني الذي يقتل برصاص “الجندرما” خلال 10 أيام، في ريف إدلب الغربي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثقوا، في 30 كانون الثاني، استشهاد طفل جراء تعرضه لإطلاق من قِبل عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” أثناء عمله ضمن أرض زراعية في قرية الدرية التابعة لناحية دركوش غربي محافظة إدلب عند الحدود مع لواء اسكندرون.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الثورة السورية إلى 501 مدني، من بينهم 92 طفلاً دون الثامنة عشر، و 45 مواطنة فوق سن الـ18.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يدين استمرار اعتداءات الجندرما التركية وقتل المواطنين السوريين على الحدود السورية-التركية

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد