استشهاد فلاح يعمل بأرضه في انفجار لغم من مخلفات العمليات العسكرية السابقة

47

تشكل مخلفات الحرب عائقاً أمام المواطنين في ممارسة أعمالهم الزراعية خاصةً، لا سيما في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية أثناء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية”. وفي سياق ذلك، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطن جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب أثناء حرث أرضه، بالقرب من مزرعة “فريتان” بريف السلمية شرق حماة، فيما تسبب الانفجار بتدمير جراره.

وبذلك، يرتفع عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا جراء انفجار ألغام وعبوات من مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من الأراضي السورية في حمص وحماة ودير الزور وحلب والجنوب السوري، في الفترة الممتدة من بداية شهر يناير/كانون الثاني من العام الجاري 2019 وحتى اليوم، إلى 201 بينهم 61 مواطنة و50 طفلاً. ومن بين العدد الكلي، وثق “المرصد السوري” استشهاد 44 شخصاً بينهم 30 مواطنة و5 أطفال، خلال بحثهم وجمعهم مادة الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة، كما وثق “المرصد” مقتل وإعدام 34 عنصراً من قوات النظام أثناء مرورهم في مناطق مزروعة بالألغام المسبقة، أو القبض عليهم من قبل مجموعات من التنظيم وإعدامهم، في حين خلفت العبوات والألغام أيضاً منذ النصف الثاني من شهر فبراير/شباط وإلى الآن عشرات الجرحى، غالبيتهم مواطنات، وتفاوتت إصابتهم بحالات بتر وإصابات خطيرة وبعضهم من الدرجة المتوسطة وأخرى من البسيطة.