استشهاد مدني وقتيل وجرحى مسلحين باشتباكات بين فصيلين محليين مواليين للأجهزة الأمنية بمدينة الصنمين

1٬091

محافظة درعا: فارق مواطن الحياة متأثرا بإصابته نتيجة طلق ناري طائش على خلفية اشتباك بين مجموعات مسلحة محلية في مدينة الصنمين بريف درعا.

كما قتل عنصر من المجموعات المحلية المتصارعة، وأصيب آخرون في حصيلة أولية، حيث دارت اشتباكات بين مجموعة وليد الشتار ومجموعة الشبط وهما من الموالين للأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، في عدة أحياء بمدينة الصنمين بريف درعا، تخللت الاشتباكات عمليات اقتحام لمنازل في الأحياء السكنية.

وشهدت أحياء ( الجمعية-الكلش- دوار الشيخ جبير- الشحادات) في مدينة الصنمين اشتباكات وإطلاق نار كثيف، كما أغلق الحي الجنوبي بالمدينة بشكل كامل، بسبب انتشار المسلحين.

وفي 28 كانون الثاني الفائت، قتل 11 شخصا وهم:

-3 من الفصائل المحلية.

-8 من مجموعة تتهم بتبعيتها لتنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي بارز شغل منصب والي حوران  لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وينحدر من بلدة الشجرة بريف درعا الغربي، في اشتباكات عنيفة دارت بين الفصائل المحلية من جهة، ومجموعة متهمة بتبعيتها للتنظيم” من جهة أخرى، في مدينة نوى بريف درعا الغربي التي تبعد نحو 10 كيلومتر عن الحدود مع الجولان السوري المحتل.