استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية على قرية محدثة بريف عفرين

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن وإصابة 3 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية مصدرها مناطق انتشار القوات الكردية والنظام على قرية “كويت الرحمة” التي جرى إنشاؤها حديثًا بين قريتي قيبار وقرية الخالدية بناحية شيراوا بريف عفرين وتوطين مهجرين من شتى المحافظات السورية فيهاووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الشهيد هو من نازحي قرية الهوتة بريف حلب الغربي، عقب ذلك، قصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة محيط قرية احرص ومدينة تل رفعت ودير جمال بريف حلب الشمالي، بالتزامن مع مرور دورية روسية على أوتستراد حلب – عفرين.

الجدير ذكره أن “المجلس المحلي” في مدينة عفرين افتتح بتاريخ 30 آب/أغسطس من العام 2021 قرية “كويت الرحمة” لتسكين النازحين والمهجرين من مختلف المناطق السورية بها، وذلك بهدف تغيير التركيبة السكانية ضمن عملية التغيير الديموغرافي التي تعمل عليها الحكومة التركية من خلال دعم والسماح للمنظمات والهيئات المدنية ببناء وحدات سكنية ضمن بلدات وقُرى جرى تهجير أهلها بعد تدمير منازلهم بفعل عملية “غصن الزيتون” في قُرى وبلدات عفرين شمالي غرب حلب، وتقع قرية “كويت رحمة” الجديدة بين قريتي قيبار وقرية الخالدية بناحية شيراوا بريف عفرين ،وتعود الأراضي التي جرى بناء وحدات سكنية عليها لمواطنين من أتباع الديانة الإيزيدية ، وتضم القرية الجديدة نحو 380 وحدة سكنية، بالإضافة إلى وجود مسجد ومدرسة ومستوصف و معهد لتدريس القرآن الكريم وسوق تجاري، حيث جرى بناءها من قبل جمعية كويتية فلسطينية ” شام الخيرية ” بمشاركة بعض المنظمات التركية العاملة في الشمال السوري.

كما يجدر الذكر أن قرية الخالدية والتي تم بناء الوحدات السكنية على أنقاضها عقب تدميرها بشكل شبه كامل من قبل الطائرات الحربية التركية في يناير/كانون الثاني من العام 20218، وتهجير سكانها بفعل عملية “غصن الزيتون” هي إحدى قرى ناحية شيراوا في جبل ليلون وتقع على أعلى الجبل ومحاطة بعدة قرى منها مريمين شرقاً و قيبار غرباً، وكان عدد سكانها نحو 100 نسمة وعدد المنازل فيها حوالي 20 منزلاً، سكانها يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي قبل تدمير القرية بشكل كامل من قبل الطائرات الحربية التركية.