استشهاد نحو 30 مقاتلا في اشتباكات بريفي القنيطرة ودمشق

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استمرت الاشتباكات لما بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في منطقة الدخانية وأطراف وادي عين ترما، وسط قصف قصف متبادل بين الطرفين، كما قصف الطيران المروحي مناطق في مدينة الزبداني بأربعة براميل متفجرة بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، في حين ارتفع إلى 13 على الأقل عدد مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة الذين استشهدوا أمس خلال الاشتباكات مع قوات النظام في الدخانية وعدرا والغوطة الشرقية والريف الغربي، بينهم قائد كتيبة إسلامية، كما وردت معلومات عن العثور على جثامين 3 أشخاص من عائلة واحدة ، في منطقة التل، وعلى جسدهم آثار تعذيب، كذلك تتعرض أماكن في الطريق الواصل بين بلدتي زاكية وخان الشيح بالغوطة الغربية لقصف من قوات النظام، دون معلومات حتى الآن عن خسائر بشرية، كما قتل ضابط برتبة مقدم في قوات النظام، جراء إصابته في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بمنطقة عدرا


محافظة القنيطرة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد 16 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة خلال قصف جوي واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالقرب من بلدة طرنجة في ريف القنيطرة، وأصيب آخرون بجراح، وكانت جبهة ثوار سوريا وعدة فصائل مقاتلة وإسلامية، قد أعلنت في بيان لها أمس عن بدء معركة  “نصرٌ من الله وفتح قريب” فيما أعلن البيان أن المواقع التي سيستهدفها المقاتلون في المعركة هذه هي:: “”



تلة الـ UN التي تسيطر عليها شبيحة خان أرنبة.


تل أحمر والذي يسمى (تل عين النورية التابع للواء 90).


سرية طرنجة التابعة للكتيبة الثالثة التابعة للواء 90.


سرية كتاف في ريف دمشق التابعة للواء 90.””



وتابع البيان بأن الأهداف الاستراتيجية للمعركة هي:: “” تحرير ما تبقى من أرض القنيطرة وتضييق الخناق على كل من خان أرنبة ومدينة البعث آخر معاقل النظام في القنيطرة وصلة وصل بين درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي””.