استشهاد وإصابة مواطنين بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف حمص.. وارتفاع عدد ضحايا المخلفات إلى أكثر من 20 مدنيًا منذ مطلع العام الجديد

وثق نشطاء المرصد السوري، استشهاد مواطن وإصابة آخر من رعاة الأغنام، جراء انفجار لغم  من مخلفات الحرب، شمال سد أبو قلة في ريف حمص الشرقي.
وبذلك، يرتفع إلى 6 تعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم نشطاء المرصد السوري منذ مطلع يناير/كانون الثاني، من ضمنهم طفل جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سورية، بالإضافة إلى إصابة 15 أشخاص بينهم 9 أطفال، توزعت تفاصيل الشهداء وفق الآتي:
– 3 يناير/كانون الثاني، استشهد شاب جراء انفجار لغم أرضي، من مخلفات الحرب في محيط منطقة الشيخ هلال بريف سلمية شمال شرق حماة.
– 7 يناير/كانون الثاني، استشهد مدنيين اثنين  بانفجار جسم من مخلفات الحرب داخل محل لبيع “الخردة” في مدينة طيبة الإمام شمالي حماة.
– 12 يناير/كانون الثاني، استشهد شاب 20 عام، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء رعيهما الأغنام قرب قرية آبل بريف حمص الجنوبي الغربي الخاضعة لسيطرة ميليشيا “حزب الله” اللبناني وعناصر من قوات الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام.
– 15 يناير/كانون الثاني،استشهد طفل، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في طب هرابش بمدينة ديرالزور.
-19 يناير/كانون الثاني،استشهد مواطن وأصيب آخر، جراء انفجار لغم أرضي شمال سد أبو قلة في ريف حمص الشرقي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمنظمات الدولية المعنية، بضرورة العمل على إزالة  مخلفات الحرب من الأراضي السورية في ظل ما تشكله من مخاطر على حياة السكان كونها منتشرة بشكل كبير جداً، وتهدد حياة المواطنين بشكل يومي، لاسيما مع استمرار زرع العبوات والألغام من قبل كافة الأطراف العسكرية المتواجدة على التراب السوري.
كما يطالب المرصد السوري الجهات ذاتها، بضرورة وضع آليات لتوعية الأهالي والسكان من مخاطر مخلفات الحرب والدخول لأماكن مهجورة.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فإن عدد الذين قتلوا واستشهدوا وقضوا جراء انفجار ألغام وعبوات وانهيار أبنية سكنية متصدعة من مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من الأراضي السورية، في الفترة الممتدة منذ مطلع العام 2019 وحتى يومنا هذا، بلغ 665 شخصاً، بينهم 95 مواطنة و240 طفلاً.
ومن بين العدد الكلي، وثق “المرصد السوري” استشهاد 112 شخصاً بينهم 47 مواطنة و19 طفل، خلال بحثهم وجمعهم مادة الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد