استشهاد وإصابة 12 مدني بقصف لقوات النظام على ريفي حلب وإدلب ضمن مناطق “الهيئة”.. وارتفاع عدد الشهداء في أقل من 24 ساعة إلى 15 مدني

12٬548

استشهد 4 مدنيين بينهم 3 أطفال، وأصيب 7 بجروح، إثر قصف مدفعي مكثف نفذته عناصر من قوات النظام، على مدينة دارة عزة  شمال غرب حلب.

كما استشهدت سيدة نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام على قرية منطف بريف إدلب.

وجددت قوات النظام قصفها لكل من كفرعمة وكفرنوران بريف حلب، وسرمين وسفوهن والفطيرة وبنين بريف إدلب
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء، منذ أمس الخميس 5 تشرين الأول إلى 13 شهيد و37 جريح في قصف قوات النظام على مناطق متفرقة من إدلب وريفها.

وفي مناطق النظام، استشهد طفل في قصف مدفعي نفذه فصائل “الفتح المبين” على بلدة جورين بريف حماة، بالإضافة إلى سقوط شهيد في بلدة نبل بريف حلب الجنوبي بقصف صاروخي من قبل الفصائل.

ليرتفع حصيلة الشهداء إلى 15 مدني ضمن مناطق هيئة تحرير الشام والفصائل والمناطق المقابلة لها التي تخضع لنفوذ قوات النظام.

والشهداء في مناطق الفصائل هم:
-مواطن نتيجة قصف قوات النظام على قرية الموزرة بجبل الزاوية.
-طفلان ورجل، بقصف قوات النظام على الأحياء السكنية في مدينة جسر الشغور.
-مواطنة بقصف لقوات النظام على مدينة أريحا.
-مواطن وطفل بقصف لقوات النظام استهدف أطراف مدينة إدلب.
 -طفل بقصف مدفعي مصدره قوات النظام استهدف طريق سرمين – إدلب.
-سيدة بالقصف على قرية منطف.
-4 بينهم 3 أطفال بالقصف على دارة عزة

وبذلك، يرتفع إلى 446 تعداد العسكريين والمدنيين الذين قتلوا باستهدافات برية ضمن منطقة “بوتين- أردوغان” منذ مطلع العام 2023، وذلك خلال 290 عملية تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات واستهدافات، كما أصيب بالعمليات آنفة الذكر أكثر من 219 من العسكريين و 144 من المدنيين بينهم 32 طفل و15 سيدة بجراح متفاوتة، والقتلى والشهداء هم:

– 46 من المدنيين بينهم 6 سيدات و15 أطفال وعنصر بالدفاع المدني بقصف بري لقوات النظام

-310 عنصر من قوات النظام بينهم 19 ضابط.

– عنصر أفغاني من ميليشيا فاطميون

– عنصر من ميليشيا حزب الله السوري

– 67 من “هيئة تحرير الشام” من ضمنهم جهادي فرنسي

– 13 من فصيل أنصار التوحيد الجهادي

– 1 من حركة أحرار الشام الإسلامية.

– 2 من فيلق الشام.

– 1 من فصيل حراس الدين

– 1 ضابط القوات الخاصة الروسية

– عنصر من لواء الباقر الموالي لإيران

– عنصر من صقور الشام.

– عنصر من الجبهة الوطنية للتحرير.