استكمالا “لتسوية أوضاع أبناء ريف دمشق”.. انطلاق عمليات “تسوية شاملة” في الغوطة الشرقية

محافظة ريف دمشق: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، انطلاق عملية تسوية شاملة في ساحة البلدية بمدينة دوما.
وفي التفاصيل، فقد شملت عملية التسوية مدن وبلدات الغوطة الشرقية وعدد من النواحي التابعة والمحيطة بها، حيث انضمت عدرا البلد، دوما، النشابية، عربين، كفر بطنا وسقبا و عين ترما، و زملكا إلى عملية التسوية عبر دعوة عامة وُجهَتْ للأهالي لتسوية أوضاع الفارين و المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والمطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، وذلك من خلال الحضور و تقديم الطلبات في مبنى الوحدة الإدارية في الغوطة الشرقية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 25 حزيران ، انطلاق عملية التسوية في بلدة قارة بريف دمشق، لتسوية أوضاع المطلوبين من متخلفين وفارين من الخدمة الإلزامية ومطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، حيث بدأت “لجنة المصالحة الوطنية” في منطقة القلمون أعمالها في مركز بلدية قارة، ليومي السبت والأحد 25 -26 حزيران، من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 2 ظهرا، في إطار التسوية الشاملة لريف دمشق.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 19 حزيران، احتفالات شعبية مؤيدة للنظام السوري في ساحة الشهداء بمدينة النبك، برعاية محافظة ريف دمشق وبمشاركة حزبية وأمنية ورابطة يبرود لاتحاد شبيبة الثورة، تزامنا مع انطلاق عمليات لـ “تسوية” أوضاع المطلوبين من متخلفين وفارين من الخدمة الإلزامية ومطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، في منطقتي النبك ويبرود، في ريف دمشق، في إطار التسوية الشاملة لريف دمشق.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 4 حزيران، بأن أجهزة النظام الأمنية افتتحت مركز لـ “تسوية” أوضاع المطلوبين من متخلفين وفارين من الخدمة الإلزامية ومطلوبين لأجهزة النظام الأمنية في مدينة جيرود بالقلمون الشرقي بريف دمشق، ضمن مدرسة “الشهيد محمد محب الدين” وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار في الـ 30 من مايو/أيار المنصرم، إلى أن أجهزة النظام الأمنية، بدأت بعملية “تسوية” جديدة للمطلوبين بتهم مختلفة و المنشقين والمتخلفين عن جيش النظام، في بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، عملية “التسوية” الجديدة تهدف لإنهاء الملف الشائك في بلدة كناكر، كونها تضم عدد كبير من المطلوبين للأجهزة الأمنية من منشقين ومتخلفين عن الخدمة في جيش النظام، فضلًا عن وجود عدد كبير من الشبان ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل ولم يخضعوا لـ “التسوية”.