استكمالا لـ”تسوية شاملة” في الغوطة الشرقية.. أعضاء “الفرقة الحزبية” يدعون أهالي عربين لإجراء “التسوية” في المبنى البلدي 

محافظة ريف دمشق:  دعا أعضاء الفرقة الحزبية بـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” الحاكم في سورية، أهالي عربين بالغوطة الشرقية بريف دمشق لإجراء “التسوية”، للاستفادة من ميزاتها، لشطب أسماؤهم من جميع الفروع الأمنية التي أصدرت مذكرات اعتقال بحقهم على الفور.
وتحضر مخابرات النظام السوري في المبنى البلدي وسط البلدة، لإنشاء مركز لـ التسوية الأمنية في مدينة عربين، تمهيداً لإطلاق عملية التسوية، بعد أيام على إطلاقها في مدينة دوما المجاورة.
ووفقا للمعلومات فإن عملية التسوية ستبدأ في الأيام القليلة، وتشمل المنشقين العسكريين والمتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة إلى المطلوبين للفروع الأمنية، باستثناء المتهمين بقضايا جنائية.
وشهدت المدينة منذ صباح اليوم استنفاراً أمنياً على الحواجز المحيطة تزامن مع إغلاق مداخل عربين.
يشار إلى أن عمليات التسوية في دوما تم تمديدها.
وأشار المرصد السوري في 24 تشرين الأول، انطلاق عملية تسوية شاملة في ساحة البلدية بمدينة دوما.
وفي التفاصيل، فقد شملت عملية التسوية مدن  وبلدات الغوطة الشرقية وعدد من النواحي التابعة والمحيطة بها، حيث انضمت عدرا البلد، دوما، النشابية، عربين، كفر بطنا وسقبا و عين ترما، و زملكا إلى عملية التسوية عبر دعوة عامة وُجهَتْ للأهالي لتسوية أوضاع الفارين و المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والمطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، وذلك من خلال الحضور و تقديم الطلبات في مبنى الوحدة الإدارية في الغوطة الشرقية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 25 حزيران ، انطلاق عملية التسوية في بلدة قارة بريف دمشق، لتسوية أوضاع المطلوبين من متخلفين وفارين من الخدمة الإلزامية ومطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، حيث بدأت “لجنة المصالحة الوطنية” في منطقة القلمون أعمالها في مركز بلدية قارة، ليومي السبت والأحد 25 -26 حزيران، من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 2 ظهرا، في إطار التسوية الشاملة لريف دمشق.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 19 حزيران، احتفالات شعبية مؤيدة للنظام السوري في ساحة الشهداء بمدينة النبك، برعاية محافظة ريف دمشق وبمشاركة حزبية وأمنية ورابطة يبرود لاتحاد شبيبة الثورة، تزامنا مع انطلاق عمليات لـ “تسوية” أوضاع المطلوبين من متخلفين وفارين من الخدمة الإلزامية ومطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، في منطقتي النبك ويبرود، في ريف دمشق، في إطار التسوية الشاملة لريف دمشق.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 4 حزيران، بأن أجهزة النظام الأمنية افتتحت مركز لـ “تسوية” أوضاع المطلوبين من متخلفين وفارين من الخدمة الإلزامية ومطلوبين لأجهزة النظام الأمنية في مدينة جيرود بالقلمون الشرقي بريف دمشق،  ضمن  مدرسة “الشهيد محمد محب الدين” وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار في الـ 30 من مايو/أيار المنصرم، إلى أن أجهزة النظام الأمنية، بدأت بعملية “تسوية” جديدة للمطلوبين بتهم مختلفة و المنشقين والمتخلفين عن جيش النظام، في بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، عملية “التسوية” الجديدة تهدف لإنهاء الملف الشائك في بلدة كناكر، كونها تضم عدد كبير من المطلوبين للأجهزة الأمنية من منشقين ومتخلفين عن الخدمة في جيش النظام، فضلًا عن وجود عدد كبير من الشبان ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل ولم يخضعوا لـ “التسوية”.