استكمال المرحلة الثانية من عملية تبادل أسرى ومختطفين بين مسلحي كفريا والفوعة والفصائل الإسلامية والمقاتلة

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن عملية تبادل جرت ليل أمس بين اللجان الشعبية ومسلحين محليين  في بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب من طرف، والفصائل الإسلامية من طرف آخر، حيث أكدت المصادر للمرصد أن مقاتلي الفصائل سلموا 18 مختطفاً وأسيراً بينهم مواطنات من بلدتي كفريا والفوعة لدى الفصائل، مقابل 27 أسير كانوا محتجزين لدى المسلحين الموالية للنظام في الفوعة وكفريا، وذلك ضمن استكمال المرحلة الثانية لعملية التبادل بين الطرفين، والتي أنجزت المرحلة الأولى منها في الـ 25 من الشهر الفائت، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر حينها أنه تم تبادل 20 معتقلاً ومختطفاً وأسيراً بالإضافة لجثة بين مسلحين موالين للنظام من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب من طرف، ومقاتلي الفصائل الإسلامية من طرف آخر، حيث أكدت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد حينها، أن مقاتلي الفصائل سلموا 11 مختطفاً وأسيراً بينهم مواطنات من بلدتي كفريا والفوعة لدى الفصائل، مقابل 9 أسرى بالإضافة لجثة كانوا محتجزين لدى المسلحين الموالين للنظام في الفوعة وكفريا، وذلك ضمن اتفاق يشمل تسليم 28 مختطفاً وأسيراً من البلدتين، مقابل 35 معتقلاً و7 جثث محتجزين لدى المسلحين في الفوعة وكفريا الواقعتين بريف إدلب الشمالي الشرقي، وأكدت مصادر ميدانية لنشطاء المرصد في حماة، أن عملية التبادل جرت في منطقة قلعة المضيق بريف حماة الغربي، ولم تتم بشكل كامل، بسبب الخلاف على جثة لم يعترف بها مسلحو البلدتين، فيما تمت عملية تبادل جزئي بينهما، على أن يستكمل تنفيذ الاتفاق في وقت لاحق.

 

كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر يوم أمس أن عملية تبادل جرت بين الطرفين لجثامين 35 مقاتلا من الفصائل الاسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل أخرى، مقابل 33 عنصراً من اللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام، الذين قتلوا خلال الاشتباكات بين الطرفين في محيط بلدتي الفوعة وكفريا، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية وذلك على طريق عام ادلب- كفريا بوساطة الهلال الاحمر السوري.