استكمال تسوية أوضاع المزيد من المقاتلين في سرغايا

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن المرحلة الثالثة من عمليات “تسوية أوضاع” تجري الآن لمئات الأشخاص ممن رفضوا الخروج من منطقة سرغايا بريف دمشق الشمالي الغربي، بعد الاتفاق الذي جرى بين القائمين على البلدة وسلطات النظام، فيما يستمر خروج المقاتلين وعوائلهم ومن يريد الخروح من البلدة، الواقعة عند الحدود السورية – اللبنانية والقريبة من البلدات والمدن الثلاث المحاصرة -مضايا وبقين والزبداني- ووصلوا إلى محافظة إدلب. حيث سيتم بعدها دخول قوات النظام إلى المنطقة.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ يومين في الـ 23 من شهر شباط / فبراير الجاري من العام 2017، أن عمليات “تسوية أوضاع” جرت لمئات الأشخاص ممن رفضوا الخروج من منطقة سرغايا بريف دمشق الشمالي الغربي، وبقوا في المنطقة بعد الاتفاق الذي جرى بين القائمين على البلدة وسلطات النظام، والذي خرج بموجبه قبل 4 أيام، حيث نشر المرصد في الـ 20 من شباط / فبراير الجاري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد حينها من عدد من المصادر الموثوقة، فإن نحو 250 شخصاً من المقاتلين وعوائلهم والراغبين بالخروج من البلدة، غادروا منطقة سرغايا الواقعة عند الحدود السورية – اللبنانية والقريبة من البلدات والمدن الثلاث المحاصرة -مضايا وبقين والزبداني- ووصلوا إلى محافظة إدلب، وذلك تنفيذاً لبنود اتفاق جرى التوصل إليه بين سلطات النظام والقائمين على البلدة، يقضي بخروج المقاتلين ومن يرغب بمغادرة سرغايا نحو إدلب في الشمال السوري، على أن يتم “تسوية أوضاع” الراغبين بالبقاء.

وتأتي عملية التهجير الجديدة، ضمن سلسلة العمليات التي تتالت في مناطق بمحيط العاصمة دمشق وغوطتها الغربية وريفيها الغربي والشمالي الغربي ووادي بردى، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 30 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2017، أن عملية تهجير مئات المقاتلين وعوائلهم من وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي، نحو محافظة إدلب، انتهت بعد أن دخل إلى محافظة إدلب، أكثر من 2100 شخص بينهم أكثر من 700 مقاتل، قالت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن من ضمنهم مقاتلين من فصائل إسلامية وآخرين من جبهة فتح الشام، كما تتضمن قافلة المهجرين مواطنين ممن رفضوا الاتفاق بين سلطات النظام والقائمين على وادي بردى، حيث جرى نقل المهجَّرين على متن عشرات الحافلات وسيارات الإسعاف، حيث كانت الأخيرة تحمل نحو 70 من المصابين والحالات المرضية.