استمراراً للصراع بين الإيرانيين والروس.. الأخيرة تتجول في الغوطة الشرقية تزامنًا مع انسحاب حاجز للفرقة الرابعة من المنطقة

محافظة ريف دمشق: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دورية روسية مؤلفة من 5 مدرعات وسيارتين، دخلت قبل أيام إلى منطقة المرج في الغوطة الشرقية، بالتزامن مع تحليق لمروحية روسية في الأجواء، وأجرت الدورية جولة استطلاعية على حواجز النظام المنتشرة في منطقتي النشابية و أوتايا، كما التقت عددًا من من الوجهاء والأهالي في المنطقة، تزامن ذلك مع انسحاب أحد حواجز الفرقة الرابعة من الطريق الواصل بين منطقتي أوتايا والنشابية وتسليمه لشعبة “المخابرات العسكرية” حيث استمرت الدورية الروسية قرابة الساعتين قبل أن تعود إلى العاصمة دمشق.
يأتي ذلك في إطار الصراع الروسي-الإيراني في عموم الأراضي السورية، حيث تعد “المخابرات العسكرية” من التشكيلات العاملة تحت الجناح الروسي، بينما الفرقة الرابعة من أبرز التشكيلات العاملة تحت الجناح الإيراني.
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم 2021، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن “الفرقة الرابعة”، سحبت ، كافة حواجزها العسكرية المتمركزة في مدينة “عربين” وأطراف مدينة “زملكا” في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وبحسب مصادر للمرصد السوري، فإن الفرقة الرابعة انسحبت من 8 حواجز بحضور “الشرطة العسكرية الروسية” حيث سلمتها لشعبة “المخابرات العسكرية”
وكان المرصد السوري قد رصد في 12 ديسمبر المنصرم أيضا، انسحاب “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” جناح إيران ضمن قوات النظام، من 7 حواجز كانت تتمركز فيها بريف دمشق، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الفرقة الرابعة انسحبت من تلك الحواجز إلى ثكناتها العسكرية وسلمت الحواجز لشعبة “المخابرات العسكرية” دون معرفة الأسباب.
الحواجز التي انسحبت منها “الفرقة الرابعة” هي:
-حاجز الشياح ويقع على طريق زاكية – خان الشيح.
– حاجز الديوان يقع على طريق الديرخبية – خان الشيح.
– حاجز ضمن بساتين بلدة زاكية.
– حاجز عند دوار بلدة الديرخبية.
– حاجز عند مدخل مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية.
– وحاجزين على الطريق الزراعية التي تصل بين مدينتي مسرابا ودوما.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد